نيك

سكسي نيك الاخت الشقية تحميل sex

Author: sexynewhd sexynewhd 10/21/2020

في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع و بعد تناول الفكطور قضو بعض الاوقات في التسلية و لعب الورق ثم نزلو الى السباحة , لم يكن هناك الكثير من الازدحام فاستغل رمزي الفرصة اثناء السباحة و كان يداعب طيز سوزان كلما اقترب منها , و كان ينتظر حتى تنزل تحت المياه كي تغوص قليلا فينزل المايوه كي يريها قضيبه و اصوات الضحكات تتعالى و الجميع يمرح حتى اقترب وقت المغرب , عادو الى الشاليه و بعد الاستحمام و الراحة هبط الليل و كانت سوزان و رانيا تعدان مفاجأة لرمزي و مروان .

xnxn - sex - xxxnx - xnxx - xnxxx - بورنو - نيك - سكس - سكسي - سكس حيوانات - سكس امهات - سكس محارم - تحميل سكس

كان الجميع يجلسون في الصالون عندما اشارت رانيا لسوزان كي يذهبا الى الغرفة , و عندما سالهما مروان عن السبب قالت رانيا : اياكم ان تلحقونا قبل ان نناديكم و الا ضاعت المفاجأة
ضحك مروان موافقا و سارت رانيا و بجوارها سوزان و اغلقا باب الغرفة وراءهما , مضى بعض الوقت قبل ان تنادي رانيا على الرجلين كي يأتيا , و على باب الغرفة وقفت سوزان و هي تمسك بيدها موس حلاقة لتعطيه لرمزي مبتسمة و هي تقول : سوف نختبر مهارتكم في الحلاقة ,و نظرت الى رانيا التي كانت هي الاخرى تمسك موسا و تعطيه لمروان , و انفجر الجميع ضاحكين فقد كانت فكرة في غاية الغرابة إلا انها اثارت اعجاب الجميع .

سكس روسي - سكس المحارم - نيك جماعي - سكس مشاهير عربي - نيك سكس مرات اخوه - سكس شيماء الحاج - نيك مترجم

استلقت سوزان على السرير و هي تفتح ساقيها و امسك رمزي بالموس و بدأ يحلق شعر كسها و هي تضحك مع كل حركة ليده , و كان رمزي يضحك و هو يدلك كس سوزان بقضيبه كأنه فرشاة , انتهى رمزي من عمله و وقفت سوزان على المرآة ترى نتيجة عمله و هو يقف وراءها يحشر قضيبه بين فلقتي طيزها و هو يحركه نحو الاعلى و الاسفل .و سوزان تبدي اعجابها بعمله عاد الجميع الى الصالون يجلسون و الضحكات ترتفع كلما مد رمزي يده الى كس سوزان ينزل كيلوتها و هو يقول ناظرا الى كسها : هاا ما رأيك ؟ هل انفع اذا عملت كوافيرا ؟؟ و الجميع يضحك قبل ان تقترح رانيا و سوزان ان يلعبو الورق لكن مع فكرة جديدة
كانت الفكرة ان يقترح الفائزون سيناريو لفيلم سكس ينفذه الخاسرون مهما كان الاقتراح , تعالت صيحات الموافقة فقد كانت فكرة مثيرة و بدأ الجميع باللعب و على الفور قالت سوزان : سنكون انا و رمزي شركاء , وافقت رانيا و مروان و بدأ اللعب, كانت سوزان أشدهم حماسة لدرجة انها بدأت تغش في اللعب و تحاول بشتى الطرق ان تكسب حتى كان الأمر و نجحت هي و رمزي في ذلك
كانت سعادة سوزان غامرة بعد الفوز و هي تقول لرمزي : سأقترح انا و رمزي السيناريو لكنه سيكون مفاجأة , و على الفور جذبت رمزي من يده الى غرفة النوم و هي تقول له : كل ما عليك فعله هو ان تستلقي و تأخذ دور الملك
لم يفهم رمزي ماذا تقصد إلا انه استلقى كما طلبت منه و ترك قضيبه مشرعا و هو ينتظر في الغرفة ذات الضوء الاحمر الخافت
بعد بضعة دقائق بدأت الاحداث تتالى , دخل مروان و رانيا و هما يضعان يديهما للخلف كانهما مقيدان و ورائهما كان سوزان قد ارتدت لانجري اسودا سكربينة كعب عالي تسير و كأنها تدفعهما امامها حتى وصلا الى جانب السرير و اشارت لهما ان ينزلا على ركبهما و هي تقول لهما : هل ترون الملك الذي يستلقي على السرير , ؟؟ هل ترون قضيبه الرائع كيف ينتصب بانتظار ان يفترسني ؟ ستقومون بتحضيري له , ستحضرون كسي له كي يدخل قضيبه بسهولة فيه , هل فهمتم ؟

 صور سكس متحرك - صور سكس سعودي - صور سكس جماعي - صور سكس hd  - قصص سكس محارم - نيك متحرك - صور سكس ساخن - صور سكس مثيرة - صور سكس مشاهير - صور جنس - صور سيكس
هزت رانيا و مروان رأسيهما و هما يقتربان من سوزان التي فتحت ساقيها و استلقت على السرير ليصل رأسها الى فخذ رمزي و بدأت رانيا و مروان يلحسان كسها بشراهة و و هي تتلوى و تنظر الى رمزي قائلة : نحن جميعا في هذه الغرفة تحت أمر قضيبك يا جلالة الملك , كانت سوزان تلقي كلماتها كي يسمعها الجميع و كانها ترسل رسالة ما , و كان قضيب رمزي في قمة انتصابه و هو يسمع كلمات سوزان التي اعتدلت في جلستها و هي تقول لرانيا و مروان : اتبعاني
قامت سوزان و جلست على قضيب رمزي الذي انزلق بسرعة في كسها الغارق في اللعاب و هي تتأوه و تتلوى و تقول بصوت مرتفع : اوووه ان قضيبك سيجعلني اجن . انه يملء كسي حتى يكاد يمزقه , كم اتمنى ان يكون هناك قضيب آخر مثله كي يمتعني اكثر و اكثر , كانت كلمات سوزان مليئة بالرسائل التي فهمها رمزي فهي تريد ان تجعل مروان الذي كان يجلس بجوارنا بلذة الدياثة ,
اشعلت تلك الفكرة رمزي الذي بدأ يدخل قضيبه بعمق اكثر و هو يعصر نهدي سوزان التي اصبحت تئن من شدة اللذة حتى استلقت على السرير و فتحت ساقيها لقضيب رمزي الذي لم ينتظر و بدأ يخترق كسها ببطء ثم يزداد سرعته , نظرت سوزان الى رانيا و مروان الجالسين بجوارهما على السرير قائلة : ماذا تنتظران ؟ تعالو الى هنا , أحدكما سيلحس كسي و الاخر سيلحس نهدي , كانت سوزان تخطط لكل حركة حتى تصل الى هدفها و هي تتأوه لكن دهائها لم يغب و هي تنظر الى رانيا التي بدأت تلحس كسها و مروان الذي بدأ يلحس نهديها ,
كان قضيب رمزي يخترق كس سوزان دخولا و خروجا بعنف و هي تئن و تصرخ كلما ادخله حتى أتت لحظة انتقلت رانيا التي كانت تلحس بظر سوزان و كسها , انتقلت بلسانها كي تشارك مروان في لحس نهديها , في تلك اللحظة وضعت سوزان يدها على رأس مروان تدفعه برفق كي ينزل بلسانه الى كسها , كان مروان مستسلماً فلم يمانع و هو ينزل حتى اصبح لسانه يداعب بظر سوزان و يكاد لسانه يلمس قضيب رمزي الذي لم يكن يتوقف عن النيك,
كانت عيني رانيا مثبتة على مروان و كأنها فهمت قصد سوزان و ما ترمي اليه , فسارعت الى القول موجهة حديثها الى سوزان : ان طعم كسك في غاية الروعة , و مروان حبيبي يحب لحس الكس جداً فسوف يمتعك بالتأكيد , أليس كذلك يا مروان ؟
هز مروان رأسه موافقاً و هو منهمك في اللحس , فاقتربت رانيا من اذنه و هي تهمس في اذنه : هل تريد ان تتذوق نكهة لم تعرفها في عمرك ؟ طعمها لن تنساه أبدا ؟
نظر مروان الى رانيا و هو لا يكاد يميز تفاصيله في الضوء الاحمر الذي يغمر الغرفة و يهز رأسه موافقاً , فقالت له رانيا : اذن أغمض عينيك قليلاً .
كانت لحظات مجنونة ستضع كل هذه التجربة على المحك اذا ما رفض مروان ما سيحدث لكن رانيا التي فهمت ما ترمي له سوزان استجمعت شجاعتها و مدت يدها برفق تسحب قضيب رمزي من كس سوزان و تقترب به بهدوء من فم مروان , اقتربت اكثر و اكثر حتى اصبح على بعد سنتمترات من فم مروان , توقف قليلاً و هي تضع يدها على راس مروان من الخلف تدفعه للأمام حتى دخل رأس قضيب رمزي في فمه , أطبق مروان على القضيب و رانيا تسحبه للخلف حتى خرج كله و هي تقول له بصوت ملؤه الاثارة : هل تريد المزيد ؟ أومأ مروان برأسه موافقاً فاقتربت رانيا ممسكة بقضيب رمزي مرة أخرى و هي تقول له بصوت مكتوم : هل أعجبك ان تتذوق طعم كس سوزان من على قضيب رمزي ؟ أشعل السؤال الجميع و خاصة سوزان التي احست بنشوه خاصة فقد حققت ما ترمي اليه و بدأت تصرخ مطالبة بقضيب رمزي كي يخترقها
بعد ان نجحت رانيا و سوزان في كسر ذلك الحاجز بدأ رمزي يدخل قضيبه بعنف و لم تتردد رانيا في جذب مروان من رأسه كي يلحس كس سوزان و بعضاً من قضيب رمزي و هو يخترقه و هي تقول له :
هل ترى كم تستمتع زوجتك بقضيب صديقك ؟ هل اعجبك طعم قضيبه ؟؟ هل عرفت سبب اعجاب زوجتك به ؟ كانت كلماتها تزيد من احساس مروان بالاستسلام و تزيد من اثارة رمزي و سوزان التي كان صراخها يملئ الغرفة

بعد بضعة دقائق من النيك المجنون دفعت سوزان كلا من مروان و رانيا و هي تسحب قضيب رمزي من كسها قائلة : انتهى دوركم اليوم و بقي ان احصل على جائزتي , و نظرت الى رمزي نظرة مشحونة بالعهر قائلة : أريد ان تقذف لبنك على وجهي و صدري , اريد ان اشعر بكل قطرة منه .
أمسكت سوزان بقضيب رمزي تدلكه بعنف و كأنها تريد اقتلاعه من مكانه حتى بدأ يقذف عليها بغزارة جعلت صوتها يختفي و هي تدخل قضيبه في فمها و تلحس كل قطرة من لبنه و رمزي يكاد يسقط من شدة الجهد الذي بذله , قبل ان يرتمي على السرير بينهم و هو يتأوه و سوزان تنظر الى مروان و هي تجذب صدرها الى فمها تلحس ما عليه من لبن
بقي الجميع مستلقين على السرير و هم يتبادلون الاحاديث و اصوات ضحكاتهم تصدح في الغرفة قبل ان يستحمو ليزيلو اثار التعب بعد تلك الليلة المجنونة و يخلدو للنوم .

الجزء الرابع

في اليوم التالي و بعد ان استيقظ الجميع و قد استعادو نشاطهم و تناولو الفطور نزلو الى البحر يسبحون و يمرحون و اجواء السعادة المتجددة تملئ الاجواء و خاصة مع حركات رمزي الذي كان يتقصد ان يداعب سوزان و رانيا في الماء و كأنه يعلن سيطرته عليهما سيطرة كاملة في نفس الوقت الذي كانت سوزان و رانيا تساعدانه في امتداد سيطرته و استسلام مروان الذي كان يكتفي بالابتسام .
قبل غروب الشمس جمعو اغراضهم و عادو الى الشاليه و بعد دش بارد اشترك الجميع في اعداد الطعام و مرة أخرى كان رمزي يداعب سوزان و رانيا و يداه لا تتوقفان عن اللعب في كل جزء من جسميهما , و في المطبخ و بينما كانت سوزان تقف بجوار الطاولة امتدت يد رمزي لفخذ سوزان ترفعها لتسندها على الطاولة و التفت يده الثانية حول خصرها لتصل الى كسها المختبئ تحت السترنغ تداعبه و سوزان تقول له ضاحكة :
سوزان : على مهلك يا رمزي , ما بالك مستعجل عليه _ مشيرة بعينيها الى كسها _ ثم اكملت : لا تخف عليه فهو لن يهرب , بل انه ينتظرك على احر من الجمر
ضحك رمزي ضحكة مدوية و ترك سوزان تتابع عملها و مروان و رانيا خرجا من المطبخ كي يعدا الطاولة , بعد قليل كان الجميع يجلسون يتناولون الطعام و يشربون البيرة , و بعد ان شارفو على الانتهاء امسكت سوزان بملقعتها و بدون ان يشعر احد رمتها على الارض تحت الطاولة بين قدمي رمزي و نظرت ببراءة الى مروان و هي تقول له : حبيبي مروان هل تنزل و تحضر ملعقتي
و قبل ان ينحني مروان كانت يد سوزان ممتدة الى البوكسر الذي يرتديه رمزي الذي كان يجلس بجوارها و اخرجته تلعب به أمام عيني مروان الذي كان يقترب من الملعقة التي كانت بين قدمي رمزي حتى اصبح تحته تماما , امتدت ساق سوزان تحيط برقبة مروان و تجذبه برفق كي يقترب من قضيب رمزي , لم يمانع مروان و اقترب اكثر حتى اصبح امام قضيب رمزي في نفس اللحظة التي جذبت سوزان قضيب رمزي نحو مروان و بدأ يمصه بهدوء
كانت عيني سوزان تنظران الى رمزي نظرة ملؤها العهر ما اشعل رمزي و زاد انتصاب قضيبه اكثر , قبل ان تبعد سوزان قضيب رمزي من فم مروان و هي تقول له: هل وجدت ملعقتي حبيبي مروان ؟
خرج مروان من تحت الطاولة مبتسما و بيده الملعقة ليعطيها لسوزان التي اكملت كلامها : انت بارع في احضار الملعقة حبيبي مروان
انفجر الجميع ضاحكين من كلمات سوزان و انطلقت النكات التي اضفت جوا اضافيا من المرح قبل ان ينتقلو ليجلسو في الصالون , إلا ان رانيا اصيبت ببعض التعب فقامت الى غرفتها تستلقي قليلا لترتاح , و استمر البقية في الاحاديث و التسلية , و فجأة طلبت سوزان من مروان ان يحضر لها كوبا من الماء من المطبخ , كي تستغل غيابه قائلة لرمزي بصوت خافت : أريدك ان تقول لمروان أنك تشتهيني منذ مدة و ان تصف له كل ما يعجبك في جسدي
ابتسم رمزي لطلب سوزان , و ما ان عاد مروان حتى بادرت سوزان قائلة له : حبيبي مروان , تعال اسمع هذه المفاجأة التي سيقولها لك رمزي
كان رمزي يجلس على الاريكة و هو يفتح ساقيه كالطاووس قائلا : في الحقيقة كنت اعترف لسوزان أنني كنت معجب بجسدها منذ مدة طويلة
لم يرد مروان , فقالت سوزان : و ما الذي كان يعجبك في ؟
رمزي : كل تفاصيل جسمك كان تثيرني لكنني اخشى ان ينزعج مروان من كلامي
ضحكت سوزان و هي تقوم من مكانها لتجلس بجوار مروان و تمد يدها مداعبة شعره برفق قائلة : لا لا أبدا , لن ينزعج مروان فنحن متفاهمين على ان يحترم كل شخص رغبات الاخر , لا بل و يساعده في الحصول على المتعة التي يتمناها , و قد قلت له بالرغم من اعجابي الشديد بممارسة الجنس مع رمزي إلا انني لا استغني عن مروان , أليس كذلك حبيبي مروان ؟
هز مروان رأسه مبتسماً و شعر ببعض الرضا و هو يراقب سوزان تتلوى في مشيتها عائدة الى حضن رمزي و يراقب يد رمزي تمتد لصدرها قائلاً : في الحقيقة ان اكثر ما يعجبني فيكي هو ... إلا ان سوزان قاطعته و هي تقوم من مكانها قائلة له و هي تضحك : انتظر قليلاً
قامت سوزان الى الغرفة و استمر مروان و رمزي يتحادثان قبل ان تطل سوزان من الباب و هي ترتدي لانجري في منتهى الروعة ذو لون اسود لا يخفي من مفاتن جسمها سوى حلمتيها و كسها و فوقه روب شفاف يزيد من اثارتها اضافة لسكربينة ذات كعب عالي تجعل من قوامها ممشوقا و مشيتها في قمة الاثارة
ما ان اطلت سوزان حتى اطلق رمزي صفرة طويلة يبدى اعجابه بها و هي تضحك و تنظر الى مروان قبل ان تقول لرمزي : لقد كنت تريد ان تخبرني بما يثيرك في جسدي فما رأيك ان تقول لي كل ما يخطر ببالك , لكن على السرير في الغرفة ؟

اتسعت ابتسامة رمزي و هو يقوم من مكانه ليظهر قضيبه منتصب من تحت البوكسر في نفس اللحظة التي اقتربت بها سوزان من مروان قائلة و هي تنحني له : حبيبي مروان , يبدو ان صديقك لديه الكثير من الاسرار التي سيخبرني بها في الغرفة , و اعتقد انك لن تزعل من ذلك أليس كذلك ؟
ابتسم مروان قائلا : لا يا حبيبتي بالتأكيد لن أزعل
سارعت سوزان قائلة له : إذن ساعده في مهمته , و مدت ساقها لتضعها على الطاولة امام مروان مشيرة الى السكربينة , امتدت يدي مروان تخلعها بهدوء في نفس الوقت الذي كانت فيه سوزان تشير بعينيها لرمزي كي يخلع البوكسر , لم يتردد رمزي و خلعه في نفس اللحظة التي انتهى مروان من عمله ليرفع رأسه و يرى سوزان ملتصقة برمزي و هي تمسك قضيبه تدلكه برفق و تقول له مبتسمة : اه لقد نسيت , أريد منك شيئا آخر
نظر اليها مروان متسائلاً و هي تلتف حول الطاولة لتقترب منه و تصعد على الكنبة التي تجلس عليها ليصبح رأسه بين ساقيها و هي تقول له بلهجة آمرة : لقد اخبرتني رانيا انك شاطر في اللحس , لذلك فقد قسمنا المهام بينك و بين رمزي , كان رمزي يقف و قضيبه يكاد ينفجر من شدة الاثارة التي سببها كلام سوزان , التي اصبح كسها امام فم مروان و بدأ يلحسه بسرعة , في نفس الوقت الذي نظرت به سوزان الى مروان قائلة و هي تتأوه بصوت هادئ :
أرى انك تستمتع في تحضير زوجتك كي ينيكها صديقك , لم يرد مروان بل تابع اللحس و استدارت سوزان كي تصبح فوهة طيزها عند فم مروان الذي لم يتوقف عن اللحس , و تابعت سوزان كلامها بعد ان اصبح وجهها مقابل رمزي و هي توجه كلامها لمروان : حبيبي , ارى انك اصبحت تستمتع بالدياثة على زوجتك , أليس كذلك ؟ كان رد مروان بالمزيد من اللحس السريع و كأنه يوافق على كلامها , في الوقت الذي كان رمزي يقف و هو يتابع الحوار و قضيبه في قمة انتصابه فقال و هو يمسك قضيبه : انك تملك اكثر امرأة مثيرة في الدنيا , و لن اتوقف عن نيكها حتى امزق كسها اليوم
اشعلت كلمات رمزي الجو فقفزت سوزان من على الكنبة لتمسك بقضيب رمزي تجره الى الغرفة و هي تقول له : لقد اصبح كسي غارقاُ في لعاب زوجي
دخل رمزي و سوزان الغرفة و ما هي الا لحظات حتى بدأت اصوات سوزان ترتفع و هي تتأوه كما لو أن رمزي يغتصبها , مرت بضعة دقائق و الاصوات لا تتوقف حتى توقفت فجأة و فتح باب الغرفة و سمع مروان صوت سوزان تناديه , قام اليها و عندما وصل الى الباب و على ضوء الغرفة الاحمر شاهد رمزي مستلقيا على السرير و قضيبه منتصب كأنه تمثال و على الباب كانت تقف سوزان و قد تمزق اللانجري الذي ترتديه و كأن مروان كان يغتصبها , قالت سوزان بصوت مصطنع خانع : حبيبي مروان , ان صديقك يغتصبني بعنف , و قد قلت له ان مروان سيدافع عني و يمنعك , لكنه ضحك و قال لي احضريه كي نرى ان كان يستطيع ايقاف قضيبي من الدخول فيكي .
ثم امسكت سوزان بيد مروان تشده برفق كي يدخل الغرفة , و هي تقول له هامسة في اذنه : إما ان تواجه قضيب هذا المتوحش او استمتع بالدياثة على زوجتك
.
انسلت كلمات سوزان في اذني و عقل مروان الذي شعر بالدفء يسري في ركبتيه و كأنه اصبح مستسلماً لما سيحدث و لم يشعر بيدي سوزان التي كانت تنزل البوكسر الذي يرتديه كي يصبح عارياً و تمسك قضيبه قائلة و هي تفركه : انظر الى الفرق بين قضيبك و قضيبه , قام رمزي من جلسته متحمساً و وقف امامهما في نفس اللحظة التي وضع يديه على كتف كل منهما , و بهدوء نزل مروان و سوزان على ركبتيهما كي يصبح قضيب رمزي امام اعينهم و هو يقول : أريد ان ينسكب الكثير من اللعاب على قضيبي كي أمتع هذه العاهرة , لم تفوت سوزان الفرصة و صدر عنها آهة عميقة و هي تلف يدها حول رقبة مروان تجذبه كي يمص قضيب رمزي ,
كان مروان مستسلماً لكل ما يحدث و كان شعور المتعة يسيطر عليه كلما دخل قضيب رمزي في فمه و هو يغمض عينيه , و كانت سوزان تزيد من اثارته بأن تخرج قضيب رمزي و ترفعه نحو الاعلى و هي تأمر مروان ان يلحس خصيتي رمزي و يدخلهما في فمه , و سوزان تسأل رمزي : من برأيك افضل في مص قضيبك ؟
ابتسم رمزي قائلاً : في الحقيقة كلاكما ماهر بما فيه الكفاية
ضحكت سوزان و هي تقوم تاركة مروان يتابع مص قضيب رمزي و استلقت على السرير و هي تمد ساقها حتى اصبحت قدمها عند وجه مروان و بدأت تمسحها بلطف قائلة : حبيبي مروان , ما رأيك ان تترك قضيب صديقك فقد حان الوقت كي ينيكني أمامك و يمتعني بقضيبه , و تستمتع انت بالدياثة , توقف مروان و هو يطيع اوامر سوزان التي استمرت تمسح قدمها بوجه مروان قائلة : توقف حبيبي مروان . أريد ان ارى قضيبك
توقف مروان عن مص قضيب رمزي و وقف كي يظهر قضيبه مرتخياً و كأنه قطعة لحم بيضاء , ضحكت سوزان ضحكة عالية و هي ترففع قدمها و تلطم قضيب مروان لطمة خفيفة في نفس اللحظة التي كانت تستلقي على السرير و هي تفتح ساقيها قائلة لرمزي : لقد كنت محقاً فهو لن يقوى على مواجهتك , لذلك فانت الذي كسبت و يحق لك ان تفعل بي ما يحلو لك .
استلقى رمزي على السرير و امسك بسوزان يجلسها على قضيبه و هي تعطيه ظهرها و يديه تداعبان نهديها , في نفس الوقت الذي نظرت فيه سوزان الى مروان قائلة : هيا حبيبي , فقد أصبحت تعرف ما يجب عليك فعله , اقترب مروان بهدوء و مد لسانه يلحس كسها الذي يخترقه قضيب رمزي و في نفس الوقت يلحس قضيب رمزي و خصيتيه ,
اغمضت سوزان عينيها و هي تستمتع بقضيب رمزي , و ما ان فتحت عينيها حتى شاهدت رانيا تقف على باب الغرفة و على الضوء الاحمر الخافت شاهدت ابتسامتها فقد فهمت كل ما جرى في غيابها , استدارت رانيا و غادرت الغرفة لتعود بعد قليل و هي تحمل مفاجأة كبيرة
كانت رانيا ترتدي قضيبا بلاستيكيا صغير الحجم و كانت تمشي متمهلة و هي تضع عليه بعض الزيت و تدلكه بيدها , عندما اقتربت من السرير شعر مروان بحركة خلفه و حاول ان يستدير ليرى لكن يدي سوزان منعته قائلة له : استمر في اللحس يا حبيبي , هذه رانيا تريد ان تشاركنا .
استجاب مروان لكلام سوزان التي كانت عينيها مثبتتين على قضيب رانيا و ما ستفعله , اقتربت رانيا بهدوء من مروان و التصقت به كي يشعر بقضيبها يلامس طيزه , و كأنها تريد اختبار ردة فعله , و اقتربت اكثر ملتصقة بصدرها على ظهره حتى اصبح فمها بجوار اذنيه فقالت له : حبيبي مروان , ان مهارتك في اللحس تزداد اكثر , يبدو ان هناك احداثاً قد فاتتني في غيابي .
لم يرد مروان لكن سوزان قالت : لقد فاتتك مبارزة بين رمزي و مروان
رانيا : و من الذي كسب ؟
توقفت سوزان عن الصعود و الهبوط على قضيب رمزي و هي تخرجه من كسها قائلة : و هل عندك شك أن هذا القضيب لا يهزم .
ضحكت رانيا و هي تمسك بالقضيب تداعب به فوهة مروان و هي تشير بعينيها الى سوزان التي فهمت عليها و امسكت برأسه تثبته في نفس اللحظة التي قالت فيها رانيا : حبيبي مروان , ستتمتع اليوم متعة لن تنساها و بدأت تدخل القضيب في طيزه برفق حتى اصبح نصفه في الداخل , اخفض مروان رأسه متأوها و عيناه مغمضتين و قضيب رانيا يدخل و يخرج ببطء و بهدوء و يداها تداعبان خصره و تلتفان كي تمسكان بقضيبه تدلكه برفق .
مر بعض الوقت و سوزان تنظر الى رانيا كيف تنيك مروان . قبل ان تقترب منه قائلة بصوت خافت : هل شعرت بالمتعة التي نشعر بها كلما دخل قضيب فينا ؟
لم يرد مروان لكن سوزان رمت نفسها في حضن رمزي قائلة له : يبدو يا حبيبي رمزي انه لم يعد هناك رجل غيرك بيننا , و ضحكو ضحكة عاليه , انتصب قضيب رمزي على اثر كلام سوزان في نفس اللحظة التي امسكت به سوزان تضرب به وجه مروان قائلة : هيا يا حبيبي , علينا ان نمتع هذا الفحل
لكن مروان لم يتحمل اكثر من ذلك فقد بدأ يقذف لبنه و يد رانيا تداعبه حتى انتهى و هو يتأوه و سحب نفسه مرتميا على جانب السرير و كأنه يعلن استسلامه , إلا ان سوزان التي كانت قد زادت اثارتها لم تكتفي بعد فقامت من مكانها لتجلس على قضيب مروان , تدخله في كسها بهدوء و هي تكلم رانيا : هيا يا رانيا اريد ان يدخل قضيبين في , أريد ان استمتع بقضيبك أيضاً .
امسكت رانيا بقضيبها و بدأت تدخله في طيز سوزان التي كانت تصرخ كالمجنونة مع كل مرة يخترقها القضيبين سوية حتى اقترب رمزي من لحظة القذف فسحب قضيبه و ارتمت سوزان و رانيا بجانبه تلحسان قضيبه حتى
بدا يقذف بشدة و كأنه محقون و قد حان وقت انفجاره , قذف رمزي لبنه على وجهي سوزان و رانيا اللتان بدأتا تلحسان وجهيهما و اصوات اللذة تعبق في جو الغرفة .
انتهت السهرة المجنونة في ذلك اليوم بعد ان تملك التعب من اجساد الجميع , و بعد حمام بارد ذهبو في نوم عميق كي يرتاحو ,

تحميل سكس - سكس حيوانات - قصص سكس - سكس كلاب - سكس حصان - كلب ينيك بنت - حصان ينيك بنت - xnxxx - xnxn - xxxnx - مقاطع سكس - مقاطع نيك - صور سكس

...
www.downloadsxeyhot.com

تحميل سكسي ساخن

سكس نيك ازاي نكت بنتي الحيحانة

Author: sexynewhd sexynewhd 10/18/2020

ازيكم .. انا اسمي مختار عندي 43 سنه .. متزوج من 21 سنه .. عندي بنتي ريم 20 سنه وخالد 17 سنه .. اعمل في احدى الشركات السياحيه وزوجتي تعمل معي في نفس الشركه .. كنت اماارس الجنس انا وزوجتي بشكل يومي حتى اصبح الأمر روتين وممل .. خصوصاً ان زوجتي بارده جنسياً .. رجعت في يوم للبيت متأخر الساعه 1 وكانت مراتي نايمه كالعاده .. دخلت اطمن ع الاولاد .. غطيت خالد وروحت اوضة ريم اطمن عليها ولكن سمعت صوت غريب خارج من اوضتها .. ركزت شويه لقيتها اهات مكتومه .. حاولت افتح الباب بالراحه ولكن للاسف الباب عمل صوت وهي اتفجعت وغطت جسمها وعملت نفسها نايمه .. انا فهمت انها كانت بتعمل العاده السريه .. معرفش ليه اتعصبت وخرجت وهبدت باب الاوضه جامد ودخلت نمت جمب مراتي .. وانا نايم قعدت افكر ف الموضوع وانه من الافضل تريح نفسها بالعاده احسن ماتغلط مع حد من ورايا وتبقى مصيبه كبيره

سكس امهات - سكس محارم - قصص سكس - تحميل سكس - سكس حيوانات

المهم تعدي الأيام وطلبوا مني ف الشركه اني اروح مع الوفد اللي رايح الاقصر يتفرج على المعابد والأثار هناك .. انا اقترحت على اولادي ومراتي انهم يطلعوا معايا فرصه نغير جو .. ولكن مراتي كان وراها حجات ف الشركه لازم تخلص .. وابني رفض لأنه مش بيحب جو العاائلات .. ولكن ريم رجبت بالفكره جدا وطارت من الفرحه وفضلت سهرانه طول الليل بتحضر في شنطتها .. وجه يوم السفر وسافرنا ووصلنا الفندق عشان اسأل على الغرفه المحجوزه بأسمي وكنت معتقد ان الغرفه كبيره وفيها سريرين على الاقل ولكن اكتشفت انه سرير واحد وغرفه صغيره لشخص واحد .. حاولت اغيرها ولكن للأسف كل الغرف محجوزه .. وكأن القدر مصمم يجمعني بيها وبجسمها .. المهم خلاص اتفقنا ننام على سرير واحد دي مهما كان بنتي .. وطلعنا الاوضه وغيرنا ولمحتها مركزه ع البوكسر وانا بغير هدومي .. نسيت اقول ان حجم زبي كبير .. لما لقيتني خدت بالي اتكسفت .. المهم دخلت هي تاخد دش وانا روحت اشرب سجاره .. خلصت السجاره ورايح اخبط ع الباب عشان اقولها تخلص .. لقيتها مواربه الباب .. ولمحت جسمها .. جسم جبار .. طيز كبيره ومفيهاش ترهلات .. وبزاز متوسطه ومشدوده .. وكس نضيف لونه وردي ولقيتها بتجعك فيه جامد .. جسمها بشيبهه

سكس حيوانات - نيك امهات - نيك محارم - نيك حيوانات - قصص سكس - مقاطع سكس - مقاطع نيك - سكس نسوانجي - سكس سعودي - سكس عراقي - سكسي - صور كس ساخن - صور كس

.. انا شوفت المنظر نسيت انها بنتي .. مقدرتش اشوفها غير واحده عايزه تتعشر .. قعدت العب ف زبي من فوق البنطلون .. هي لمحتني من المرايا .. انا اتخضيت وقولت هي كمان هتتخض ولكن المفاجأه انها كملت دعك ف كسها والمره دي بشهوه اكتر وطلعت اهات .. انا مكانش قدامي غير اني اطلع بتاعي من البنطلون وادعك فيه .. لحد م لقيتها قفلت الدش وبتنشف عشان تطلع .. عملت نفسي بندهه عليها من بعيد وبقولها يله يا ريم عايز ادخل اخد دش .. قالتلي حاضر طالعه اهو يا بابا .. روحت قلعت هدومي والبنطلون وقعدت بالبوكسر بس وطلعت غيار عشان ادخل اخد دش .. وقفت قدام باب الحمام واستنيتها تطلع واشوف رد فعلها .. اول ما فتحت الباب لمحتني واقف بالبوكسر .. وركزت ف زبي اللي باين من تخت البوكسر .. ولقيتها طولت اوي وهي عارفه اني شايفها .. بقولها انا مش لاقي فوطه تانيه نشفي باللي معاكي وابقي هاتيها .. دخلت الحمام واتعمدت اني مخدش فوطه تانيه عشان هي تجيبلي اللب معاها واخليها تشوف زبي .. فتحت الدش وواربت الباب وقعدت ادعك ف زبي واطلع اهات .. وبعد ماخلصت ندهت عليها تجيب الفوطه .. فتحت الباب شويه كمان وهي جت عشان تديني الفوطه رحت طلعت زبي شويه بحيث تشوفه .. هي لمحته وخدودها احمرت جامد وحسيت انها ساحت ع الاخر .. المهم خدت منها الفوطه ونشفت وطلعت

تحميل سكس - تحميل سكسي تنزيل سكس - سكس عائلي - سكس مترجم - صور سكس - صور نيك - قصص سكس - نيك محارم - سكس مصري - سكس عربي - سكس مترجم - سكس اخوات - سكس ام وابنها - سكس حيوانات

...
www.moviesneek.com

افلام سكس 5 – صور سكس – افلام نيك – افلام سكس – سكسي – سكس حيوانات -سكس متحرك – سكس امهات – سكس اخوات – سكس ام وابنها – تحميل نيك

سكسي عائلي متحرره زوجها ينيك في عائلتها

Author: sexynewhd sexynewhd 10/11/2020

انا علا 25 سنه و جوزى احمد 32 سنه بس انا و هو مدمنين جنس و بنفكر فيه بجنون و بطريقه محدش يتخيلها، لما بيكون نايم معايا يقولى نفسى تكون اختك منى هى اللى بنيكها ، اقوله اعتبرنى منى و نيكنى على انى انا هى، يقولى بحبك يا منى و انا اقوله و انا بحبك اوى يا احمد و احبك تنيكنى يقولى كس اختك يا منى اقولها كس امها يا حبيبى ، يقولى نفسى انيك امك يا منى اقوله حجيبهالك و تفشخها ياروحى و بعد ما نخلص يقولى ايه رأيك يا علا انيكك انتى و منى و امك مع بعض اقوله و حياتك عندى يا حبيبى حخليك تنيكهم بس محتاجه شوية تخطيط و صبر، يقولى ايه رأيك ابقى انيكك انتى و صحباتك و جيرانك ، اقوله تحب اجيبلك مين يقولى نفسى انيكك انتى و وفاء و رشا ، لما قالى كده قولتله وفاء ممكن لانها مطلقه لكن رشا متجوزه ، قالى بس نفسى فيها ، قولتله حاضر يا حبيبى من عنيا ، و فعلا ابتديت اخطط اجيب وفاء ورشا ، احمد سافر شهر تبع شغله و انا قربت من وفاء اوى خصوصا هى فى الشقه اللى قصادى و بقيت اروح عندها و هى تيجى عندى و نشغل افلام سكس و نتكلم فى السكس و لقيت وفاء دى عالم تانى خالص، وفاء حكيتلى على سرها انها بتحب تنيك البنات و تعمل دور الراجل و فى نفس الوقت تحب تتناك من الرجاله و لقيت عندها ازبار صناعيه باحجام و اشكال مختلفه و قالتلى تعالى نجرب مع بعض، وفاء قعدت تحسس على صدرى و تبوس فى رقابتى و تمسك بزازى و انا اقولها وفاء موش كده

تابع سكس ساخن من العناوين التالية : تحميل سكسي ساخن - سكس حيوانات - صور سكس - سكس امهات - سكس محارم - سكس حيوانات

لا يا وفاء كده كتير تقلى حبسطك يامتناكه، سيبيلى نفسك خالص يالبوه و قلعتنى هدومى حته حتى لغاية ما بقيت عريانه خالص و هى قاعده تسيحنى و نيمتنى على ضهرى و قعدت تحسس على سوتى لغاية ما نزلت على زنبورى قعدت تدوره بصباعها و تحطه بضافرها و بصباع تانى تحكه على فتحة كسى و انا بقيت اصوت و اقولها خلاص يا وفاء موش قادره و موش مستحمله ، بقت تنزل على زنبورى تمصه و تبعبص طيزى بصباعها و تروح على فخدى من فوق تلحسه اقولها ياوفاء خلاص انا استويت موش قادره تقولى اخرسى يا بنت المتناكه و لما لقيتنى استويت على الاخر لبست زوبر صناعى و قعدت تنيكنى بيها و انا اقولها دخليه اوى يا وفاء ، دخليه جوه اوى، قطعينى يا وفاء ، انا شرموطك و متناكتك ، موتينى يا وفاء و هى نازله فيا نيك لغاية ما بقيت اشخر من كتر الهيجان و اتنفض و كان حيغمى عليا ، وفاء خرجت الزوبر الصناعى من كسى و قلعته و لبست واحد تانى اطول بس ليه راسين و قالت انا و انتى حننيك بعض و نحك بعض و فعلا قعدنا نبوس بعض و نعض و نقفش فى بعض و راحت وفاء مدخله راس فى كسها و راس فى كس و قعدنا نضغط على بعض و نحك بعض لغاية اكساسنا ما كانت بتحك فى بعض و الزوبر دخل جوانا اوى، و احنا فى عز نشوتنا رن جرس التليفون وفاء شافته قالت الشرموطه بتتصل قولتلها مين قالى رشا ، ردت عليها وفاء و قالتلها انزلى فى عندى ليكى مفاجأه ،وفاء خرجت الزوبر من كسى و كسها و قالتلى روحى افتحى الباب قولتلها انا عريانه قالتلى احلى حاجه و انتى عريانه ، جرس الباب رن روحت فتحت و انا بجر فى رجليا شافتنى رشا قالتلى اهلا اهلا انتى وصلتى عندنا و راحت مدخله صباعين فى كسى و قالتلى مبروك شلتنا الجديده ، رشا ساكنه فى الدور اللى فوقينا انا ووفاء و كانت نازله بروب مقفول

اقسام اباحية تحتوي علي افلام بورنو جديدة متنوعة مثيرة وساخنة : سكس اخوات محارم - افلام سكس حيوانات - تحميل سكس - مشاهدة سكس مترجم - مقاطع سكس اجنبي - افلام سكس محارم

وفاء لما شافتها راحت بيساها و فتحت الروب و لقيت رشا من غير هدوم،رشا نزلت على ركبها و قعدت تلحس كس وفاء وتمص زنبورها و تبعبصها فى طيزها و وفاء تضربها على وشها وتقولها مصى كويس يا لبوه ياشرموطه و انا قعدت ابعبص نفسى فى كسى و لقيتوفاء بتقولى تعالى يالبوه عندى و اخدتنى فى حضنها و لفت ايدها حوالين رقابتى و رجعت رقابتى لورا و باستنى بوسه و لا رشدى اباظه و كان بزها على بزى و ايدها التانيه بتبعبص كسى ، قولتلها دوخت يا وفاء قالتلى كس امك ، وفاء بقت تبعبص كسى و رشا بتمص زنبور وفاء و تلحس كسها و تشفط عسلها و بعدين نمنا احنا التلاته وفاء بتلحس كسىى و تبعبصنى و انا بلحس كس رشا و ببعبصها لغاية ما اتهدينا ، انا قولت ايه رأيكم اننا نسوان شراميط بس يا خساره كلها كام يوم و موش حنقدر نمتع بعض كده ، رشا قالتلى هو احمد حيرجع امتى قولتلها بعد بكره و انتى حسام جوزك حيرجع امتى قالتلى بعد 10 ايام

مواضيع وافلام بورنو مميزة عبر تلك العناوين : افلام سكس HD - نيك سكس مصري - افلام سكس عربي - سكس امهات حقيقي - سكس فنانات ومشاهير - صور سكس نيك - قصص سكس

قالتلى يابختك احمد حيجى و يمتعك ، قولتلها اتفضى معانا ممكن يمتعك انتى كمان لغاية جوزك ما يرجع قالتلى بجد و موش حتتضايقى قولتلها ياشرموطه عايزه جوزى ينيكك ، من عنيا ، ايه رأيكم نعمل حيله نخلى احمد ينيكنا احنا التلاته ،قالولى ازاى قولتلهم حدى مفتاح لوفاء و مفتاح لرشا و لما احمديجيى و يكون بينيكنى حدى وفاء رنه تقوم تتصل بيا و انا حكون هايجه و وفاء تقولى كده تهيجى من غيرى ياشرموطه اقولها تعالى محضرالك مفاجئه و تيجى بالروب من غير هدوم و تدخل بالمفتاح و تجرى على اوضة النوم حتلاقى احمد بينيكنى و حخليها ينيكها و فى عز ما امكد بينيك وفاء حدى رنه لرشا تقوم رشا تكلم وفاء و هى سايحه تقولهها انتى فين ياوفاء تقولها عند علا تقولها شكلك علا مبهدلاكى انا جايالكم و تنزل رشا بالروب من غير هدوم ، قالولى يابنت المتناكه ده تفكير ابالسه ، و فعلا احمد وصل و كنا واحشيؤن بعض اوى و قلتله حعملك مفاجئه يا حبيبى كان نفسك فيها من زمان قالى حتخلينى انيك امك و اختك قولتله لا امى واختى ليهم تكتيك حقولك عليه بعدين لكن النهارده حخليك تنيك وفاء و رشا ، لقيت زوبره بقى مترين قولتله اد كده هايج عليهم قالى انا حقطعك و اقطعهم ، و قلعنى هدومى و قلع هو كمان و نزل يبوس كسى و يلحسه و يقولى انتى احلى و اجمل زوجه و انا اقوله و انا موش حخلى نفسك فى حاجه ابدا و لقيته ادانى زوبره عشان امصهوله و قالى تعالى على راس السرير و اسندى عليه على اساس ان لما وفاء تدخل يكون هو وشه للباب و هو مدخله فى كسى من ورا ، وفعلا زى ما خططنا اديت رنه لوفاء قالتلى نفسى فيكى ياشرموطه و انا كلمتها و انا سايحه خالص قولتلها تعالى عملالك مفاجئه قالتلى شكلك على الاخر حيجيلك حالا و فعلا جت و هى لابسه الروب على مفيش و فتحت الباب و قلعت الروب على باب الشقه بعد ما دخلت و جريت على اوضة النوم لقت احمد بينيكنى و يضربنى على طيزى و بينيكنى بعنف و يقولى خدى ياشلبوه ياشرموطه حقطعك ، وفاء عملت نفسها اتفاجئت و قالت اسف انى جيت فى وقت موش مناسب قولتلها تعالى يا وفاء و احمد خرج زوبره من كسى و بقى زوبره واقف مترين و قالها موش حتسلمى عليا يافواء قالتله اهلا احمد انا اسفه قالها اهلا كده مينفعش و قرب منها و زبره واقف اوى قالتله اومال اعمل ايه قالها تسلمى على اللى واقف احتراما ليكى ، وفاء عملت نفسها مكسوفه قولتلها سلمى على وبر احمد ياوفاء ده واقفلك احترام و روحت اخدت زوبره و و حطيت ايدى لى كتف وفاء عشان تنزل و مسكت زوبر احمد حطيته فى بق وفاء، وفاء قالتله زوبرك كبير يا احمد قالها حقطعك بيه ياوفاء ، وفاء قعدت تمص زوبر احمد و تشفط بيضانه و تقولى يابختك ياعلا ، قولتلها ميغلاش عليكى يا حبيبتى ، احمد خرج زوبره من بق وفاء و نيمها و قعد يبوس فى رقابتها و فى شفايفها و هى تقوله موش مستحمله يا احمد و هو يفرك فى حلمات بزازها و يحسس على سوتها و يبوسها و يلحسها لغاية ما نزل على فخاده بقى يبوس و يلحس فخادها و هى تقوله ابوس رجلك يا احمد دخله موش مستحمله و هو قاعد يعض فى لباليبها و يبعبص طيزها و هى تقوله خلاص حموت موش قادره و بعدين راح على كسها قعد يلحس فيه و يدخل لسانه جوه كسها و يمص زنبورها تقوله موش مستحمله حطه بقى كفايه و هو نازل مص و عض فى زنبورها و فجأه قام ورفع رجليها و قعد يمشى زوبره على فتحة كسها و مره واحده راح مدخله لقيت وفاء صوتت و قالتله بالراحه زوبرك خرج من زورى ، قالها اخرسى ياشرموطه انا حولعك النهارده و قعد ينيك فيها بعنف و هى تصوت و تقوله اخس عليك يا احمد بالراحه عشان خاطرى كده حموت يا احمد بالراحه موش قادره و انا انتهزتها فرصه و رنيت على رشا و رشا رنت على وفاء و وفاء فتحت عليها و هى بتقول حرام موش قادره حموت كفايه كده موش قادره رشا قالتلها انتى فين يا منيوكه قالتلها انا عند علا قالتلها انا نزلالكم يا شراميط و فعلا نزلت بالروب و فتحته على باب الشقه و دخلت على الاوضه لقيت احمد مبهدل وفاء قالت معقول ، انا اسفه بس احمد بينيك وفاء و علا بتتفرج قولتلها تعالى يا حبيبتى انا عارفه انك محرزمه و حسام مسافر و احمد ممكن يمتعنا كلنا ، الجيران لبعضها ، رشا عملت مكسوفه و احمد خرج زوبره من كس وفاء و راح لرشا قالها ازيك يارشا و ازى حسام قالتله و هى عامله مكسوفه و بتدور وشها كويس يا احمد لقيت احمد لف وش رشا ناحيته و زوبره واقف و قالها موش تسلمى طيب و راح واخدها فى حضنهو باسها و زبره بقى يخبط فيها ، احمد محترف بوس، قعد يبوس شفايفها و رقابتها و يلحس ورا ودانها لغاية ما رشا كانت حتقع راح منيمها على جنبها جنب وفاء و رافع رجلها و قعد يحك زوبره فى كسها لقاها غرقانه راحد مدخل زوبره عاشق و معشوق فى كس رشا و قعد ينيك فيها و هى تتعرش و تقوله كمان يا احمد، قطعنى ، انا متناكه يا احمد، قطع كس المتناك ، كسى موش بيشبع نيك ، نيكنى اوى يا احمد ، احمد نزل رجلها و نيمها على ضهرها و نام عليها و قعد يخبط فى كسها جامل و اتشقلب هو وهى ورشا بقت فوق احمد قالها اقعدى يا متناكه ، رشا قعدت على زوبر احمد و بقت تتنطط اوى و تقول خلاص يا احمد حيخرج من راسى يا احمد كفايه ، يقولها مفيش كفايه يا شرموطه ، تقوله خلاص موش قادره ، حموت منك يقولها حقط كس امك تقوله خلاص كسى و كس امى و كس عيلتى كلهم و كس اصحابى اتقطع يا احمد ، حموت منك ، و احمد خلاها تقوم و قال زوبرى حيجيب احط اللبن فين قولناله رشه علينا كلنا و فعلا لقينا خرطوم لبن غرقنا احنا التلاته و قعدنا نلحسه من على جسم بعض و نلحس زوبر احمد و وفاء و رشا قالوله ميرسى اوى يا احمد ، ميرسى يا علا ، قولتلهم ميرسى على ايه ده واجب و اكيد احمد موش بيتأخر عن اى واجب

سكس - سكس حيوانات - سكس محارم - تحميل سكس - تحميل سكس قوي - افلام نيك - سكس حيوانات - سكسي - مقاطع سكس - عرب نار

وفاء و رشا مشيوا و انا قولت لاحمد مبسوط يا حبيبى ، نفسك فى ايه تانى قالى نفسى فى امك و اختك منى قولتله بص يا حبيبى ، حنعزم ماما و منى عندنا كام يوم و و انا حنزل و انت وماما تكونوا لوحدكم و منى حتكون فى الشغل و تقعد جنب ماما بس قبل منى ما تيجى من الشغل حوالى بساعه و تجيب سيرة بابا و ان ماما لسه صغيره حتلاقى ماما اتفتحت فى العياط ، تاخدها فى حضنك و تسيحها و تعمل كل اللى انت عايزه فيها، وقتها حتلاقى منى بتفتح ابلاب و تلاقيك بتنيك ماما و انت عليك الباقى ، و فعلا عزمت ماما و منى و جم و باتوا عندنا و انا خرجت و احمد كان هو و ماما فى الشقه و قالها عارفه يا طنط انا بحب علا جدا و نفسى اجيبلها السما عشان ارضيها بالرغم انها بتهد حيلى بس على قلبى زى العسل قالتلى اتمنى تكون بتسعدك و انت تسعدها و يهدى سركم ، احمد قالها انا مشوفتش حد بيحب مراته زى ما بحب علا ، ماما اتأثرت بالكلام و قالتله عمك كان بيحبنى موت يا احمد و كان موش بيستحمل عليا الهوا قولتلها لا موش زيى يا طنط قالتلى و عيونها فيها الدموع اصلك متعرفش كان بيعمل ايه عشان يرضينى و راحت معيطه راح احمد واخدها فى حضنه و قالها مالك بس ، عيطى فى حضنى وقعد يحسس عليها و ماما نسيت نفسها و استجابت لتحسيس احمد و احمد قعد يحسس عليها و يبوسها من رقابتها نقطة ضعف ماما و جسمها ساب خالص ابتدى يحسس على بزازها و يفرك فيها و نزل على كسها يلعب فى زنبورها و ماما فاقت قالتله ايه يا احمد بتعمل ايه قالها هوووووووووس احنا فى حالة انسجام و انا ميهونش عليا اخليكى تعيطى و انا موجود خصوصا انتى لسه صغيره و محتاجه ضمة راجل، جت تقوم حط صباعه فى كسها قالتى اى ، احمد كسى وجعنى قالها خليه يوجعك، و ابتدى يبعبص فيها و هى تقوله اح يا احمد لا يا احمد موش كده ، احمد قام و قلع هدومه و فتح رجلين ماما و قعد يمشى زوبره على فتحة كسها و يقولها ده كس بنت بنوت معقول ده كس اتناك وولد ، و راح مدخل زوبره جامد فى كسها قالتله اى ، اح ، احمد ، و احمد ابتدى يفترى فى كس ماما و هى تقوله بالراحه يا احمد اووووووووو، اووووووف، اح يا احمد كسى بيحرقنى و فجأه منى دخلت قالت يخرابى يالهوى ايه ده، احمد خرج زوبره من كس ماما و هو عريان و راح لمنى و قالها هووووس بطلى فضايح و زوبره بيلامس منى قالت ايه اللى انا شوفته ده قالها ماما كانت بتعيط و بعدين انا منكم و ستر و غطا لى بعض و واجبى اريحكم كلكم كل ده و هو بيحك زوبره فى بنطلون منى و بيكلمها و كأنه بيهمس فى ودنها لغاية ما لهجتها اتغيرت و بقت تبعد نفسه عن رقابتها و ابتدى يضغط عليها اوى و يقولها منى انا عارف انك مطلقه و محرومه و اكيد حتحسى بماما قالتله بس موش كده يا احمد ، يعنى علا لو جت حتقول ايه قالها سيبى علا عليا و راح زانقها و باسها بوسه دابت فيها و ماما قالتلها تعالى جنبى يا منى احمد ابن حلال و نفسه يريحنها ، احمد عامل زى البهلوان فى لحظه كانت منى من غير هدوم و نايمه جنب ماما و قعاد بيفرك فى زنبورها و تقولها احمد كده بيحرقنى يقولها خليه يحرقك و انا ابردهولك تقوله بالراحه و راح فاتح رجلين منى و حط زوبره بين شفايف كسها و قعد يفرشها و يبوس فى ماما فى رقابتها و يبقولها مبسوطه يا طنط تقوله منحرمش منك يا حبيب طنط و راح مدخل زوبره فى كس منى قالتله اى بالراحه زوبرك كبير ماما قالت يابختك يا علا يسعدك بجوزك و يهنيكى بيه و انا روحت داخله وقتلهلا سمعاكى بتدعيلى ياست الحبايب و قولت يانهار اسود ايه ده ، قولتلها ولا كلمه ، ماما و منى كانوا تعبانين قولت اريحهم عندك اعتراض قالتلى لا طبعا انا نفسى فدا ماما و اختى ، قولتلها هم كانوا خايفين تزعلى لما تلاقينى بنيكهم قولتله ازعل ازاى و هم كل اللى يأمروا بيه انا تحت امرهم فيه حتى لو حتنيكهم و بلاش انا ، ماما ردت وقالت لا يبنتى ميرضينيش طبعا و لكن لو تسمحى جوزك ينيكنى انا و اختك لغاية ما تتجوز و لو يوم فى الشهر قولتلهم خلاص ، احنا كل اسبوع نعمل نيك جماعى عشان خاطر عيون حماتى و اخت مراتى و بقية الاسبوع لعلا ، حماتى قعدت تدعيلى و انا قولتلها يالا اقلعى هدومك و نعمل احلا نيكه بينى انا و انتى و منى و حماتى، بعد ما خلصنا قولتله و حياة غلاوتك عندى ما حخلى حاجه فى نفسك ابدا لو حتى قولتلى جيبى نسوان البلد كلهم عشان انيكهم حجيبهم عشان خاطر عيونك، بعد يومين لقينا جرس التليفون بيرن و لقيت حسام جوز رشا بيسأل على احمد قولتله موجود ، خد يا احمد حسام جوز رشا ، احمد قاله اهلا حسام جثيت امتى قاله جيت امبارح وقولت اعزمك انت وعلا عندنا النهارده ، قاله عنيا يا حسام مقدرش ارفضلك طلب، ساعه بالكتير اكون عندك ، لبست انا و علا و روحنا جيبنا تورته و طلعنا عند حسام و رشا ، طبعا حسام استقبلنا استقبال رائع و انا حطيت التورته على تربيزة الصالون و قعدنا و رشا جت لابسه قميص نوم روز قصير بمحالات و عليه روب ستان روز ، و اخدتى بالحضن و ضغطت عليا فهمت طبعا قصدها ايه، حسام شكر احمد على الواجب اللى عمله مع رشا مراته فى غيابه و قاله هو ده العشم يا احمد، احمد اتحرج و مبقاش عارف يقول ايه و قاله الجيران لبعضها يا حسام، حسام قال لاحمد و ليه العتب ده و فتح التورته لقها تورتة شيكولاته قال لرشا موش ترحبى باحمد يا رشا ، الراجل ضيف و هو اكرمك فى بيته ، رشا قالتله من عنيا يا حبيبى و قالتلى بعد اذنك يا علا حرحب باحمد قولتلها اتفضلى يا حبيبتى و قعدت جنب احمد و قعدت تحسس علىزوبره من فوق البنطلون ، احمد زوبره وقف بس مبقاش عارف يتصرف ازاى ، و راحت رشا فتحت السوسته و طلعت زوبر احمد من البنطلون و قعدت تمص فيه و تبصله و تقوله زوبرك حلو اوى يا احمد، احمد هاج و رشا راحت خلعت الروب من عليها و ظهر القميص القصير اللى موش لابسه تحته حاجه و بزازها باينين من جوه قميص النوم و ده زود هيجان احمد راح قالع البنطلون و نيم رشا على الكنبه و فتح رجليها و فرشها و دخل زوبره فى كسها ، حسام جالى من ورايا و قالى انا لسه مرحبتش بيكى يا علا قولتله حترحب بيا ازاى قالى زى ما رشا بترحب باحمد جوزك قولتله الحقنى يا احمد حسام عايز يرحب بيا، طبعا انا قولت كده و احمد حاطط زوبره فى كس رشا و نازل فيها نيك ، قالى حسام ورشا ناس يفهموا فى اصول الكرم و بيعرفوا يكرموا ضيوفهم ، خليه يضايفك ، قولتله ده بيبوسنى يا احمد قالى و ماله ياحبيبتى انا كمان بنيك مراته قولتله احمد ده بيفرك بزازى ، احمد ده بيحسس على كسى ، اى، دخل صباعه فى كسى يا احمد، احمد كسى هاج، حينيكنى يا احمد، احمد حسام بينيكنى ، زوبره حلو اوى يا احمد ، يالهوى ياهلوى يالهوى ، انت عفريت يا حسام ، نيك اوى ، نيك جامد يا حسام ، يابختك بجوزك ياعلا قالتلى و انتى يا حبيبتى يابختك بجوزك ، قولتلها الحقينى يارشا جوزك زوبره حيخرمنى ، قالتلى خليه يخرمك يالبوه ياشرموطه ، انتى كمان جوزك خرمنى و خرج زوبره من نافوخى، ،احمد قعد ينيك رشا و حسام بينيكنى و لقينا الباب اتفتح و وفاء دخلت قالت ايه ده حسام بينيك علا و احمد بينيك رشا، و انا فين نصيبى و لا عشان موش متجوزه ، احمد و حسام خرجوا ازبارهم و قالوا لوفاء احنا عنينا ليكى يا فوفو و راح حسام قعد يبوس وفاء من بقها و يقلعها هدومها و يفرك فى حلمات بزازها و احمد قلعها الكلوت و قعد يلحس فى سكها لغاية ما جابت عسلها و قعد يبعبصها فى طيزها و راح قاعد على طرف السرير و قعدها على زوبره من كسها ووشها فى وشه و نيمها عليه و جه حسام من ورا قعد يحنن فتحة طيزها و يدخل زوبره فى طيزها و فاء ابتدت تغنج و تشخر و تقول كسى و طيزى يقولولها يالا ياشرموطه حنقطعك النهارده ، و كانت ليله من احلى الليالى و افتقنا تتكرر كتير ،

...
www.downloadsxeyhot.com

تحميل سكسي ساخن

سكس نيك امهات حيحانة قصص محارم بالصور

Author: sexynewhd sexynewhd 10/8/2020

صباح الخير أو مساء الخير على حسب الوقت إللى انت بتقرأ فيه القصه.
بدون مط المقدمات خلينى اقولك طلباتى منك، ماتتعاملش معايا انى الاديب العميق لأنك أنت اللى هتتعب جدا وهترهق نفسك على الفاضى فى التنظير عن أسلوب كتابتى اللى بطمنك أنها زى قصصى اللى فاتت وكل اللى جى فيها مكتوب بالعاميه المصرية وبقولك انا حكاى قاعد على المصطبه لامم عليها إللى حابب يسمع وبس فلو بتحب قاعدة المصطبه تعالى انضم لينا احنا كتير اوى ووجودك وسطنا ماتقلقش هنحس بيه وهيسعدنا جدا ، اما حبايبى اللى قاعشدين معايا من اول قصه نزلتها فا انتو الحقيقة أصحاب المصطبه الحقيقيين بس اوعو تنسو بلاش تخلطو بين شخصيتى وشخصية بطل القصه انهارده.

صور زب - صور سكس - صور سكس جديدة - صور سكس ساخنة - صور سكس عربي - صور سكس عائلي - صور سكس فنانات - صور سكس متحركه - صور سكس محارم - صور سكس محجبات - صور سكسي - صور طيز - صور كساس - صور مص زب
نبدأ قصتنا.
اسمى سيف من اسكندرية عندى 24 سنة طولى حوالى 175سم ووزنى حوالى 70كجم لون بشرتى ابيض وعينيا على وشعرى اسود وطويل بحب اربيه من صغرى وسيم إلى حد ما عايش مع والدى نصر ووالدتى (كريمه 49 سنة متوسطة الطول جسمها مظبوط لا هو رفيع ولا هو مليان بزازها كبيرة وطيزها متوسطة لون بشرتها ابيض وعينيها عسلى وشعرها اسود ملامح وشها جميلة جدا رغم سنها وبتهتم جدا بنفسها لدرجة أن اللى يشوفنا مع بعض يفتكر أنها اختى الكبيرة مش امى ومتعلمة ومثقفة جدا لدرجة انى كتير كنت بسأل نفسى ليه واحدة زيها تتجوز راجل مبيفهمش حاجه فى الدنيا غير شغلة فى التجارة والأكل بس برجع اقول عادى الفلوس بتعمل اكتر من كده) المهم رغم كل اللى حكيتهولكو دا إلا انى عمرى ما فكرت ولا اتخيلت امى بأى افكار جنسيه وعمرة ما كنت أتخيل أن اللى هحكيهولكو دا ممكن يحصل أو انى فى يوم من الايام ممكن انام مع امى منبع الحنان ، اما شاب زى اى شاب فى سنى خلصت جمعتى وابتديت اشتغل وبقى يومى روتيني عبارة عن شغل الصبح وقاعدة فى البيت اللى مافيهوش حد غيرى انا وامى بسبب غياب ابويا عنه معظم اليوم بسبب شغله وأحيانا بنزل اقعد على القهوه شوية مع أصحاب وفى يوم بعد ما خلصت شغل روحت قعدت على القهوه شويه وروحت البيت بالليل سلمت على امى ودخلت اوضتى اغير وانا بغير لاقيت تليفون البيت الارضى بيرن واحنا عندنا 3 عدد تليفون فى البيت على خط واحد عشان مانضطرش أننا ننقل التليفون وانا سيبته يرن وكملت تغيير هدومى ولما لاقيت امى اتأخرت فى الرد اضطربت انى ارفع سماعة التليفون من عندى ولسه هتكلم لاقيت امى ردت على التليفون وكانت الصدفه أننا ردينا مع بعض وقفلت السكة من عندى وطلعت على الحمام عشان اتشطف ووانا خارج من الحمام سمعت امى وهى بتتكلم صاحبتها

امى:- بجد موقع عليه قصص وصور وافلام دا اكيد موقع اجنبى ، لا مش معقول عربى طب احكيلى عنه

بصراحه الكلام اثار غريزه الفضول جوايا (القصه حصرية على منتديات نسوانجى لكاتبها احمد زيدان) ودخلت جرى على اوضتى ورفعت سماعة التليفون بالراحه عشان امى ماتحسش وسمعتهم بيتكلمو

صور نيك - قصص سكس - قصص سكس مصوره - قصص نيك - افلام سكسي - افلام نيك - افلام محارم - تحميل سكسي - تحميل سكسي حيوانات - تحميل سكسي ساخن - تنزيل سكس

امى:- مش معقوله اللى انتى بتقوليه دا.
صاحبة امى:- بجد زى ما بقولك واحده صاحبتي بعتتلى الموقع ولما دخلت عليه لاقيت عليه قصص وافلام وصور بس اللى لفت نظرى هو جنس المحارم اللى عليه .
امى:- ليه يعنى مهو موجود فى كل حته.
صاحبة امى:- اه بس دا عربى وفى شباب مصورة أمهاتهم وبيتكلمو عليهم لأ وكمان فى قصص لشباب بينامو مع امهاتهم.
امى:- اه بس دا اكيد مش حقيقى.
صاحبة امى:- بصراحه انا مش عارفة انى فيهم الحقيقى من اللى مش حقيقى بس اقولك على حاجه.
امى:- قولى.
صاحبة امى:-انا داخله دلوقتى على الموقع دا هو اسمه نسوانجى ولسه كنت يقرأ قصة لواحد عليه اسمه احمد زيدان اسمها اسبوع مع امى صدقيني حسيت انى بطله القصه وتخيلتها وهيجت اوى لدرجه انى غمضت عينيا وتخيلت ان ابنى هو اللى نايم معايا مش انا اللى باللعب فى نفسى.
امى:-ههههههههههههه طب انتى واحده هايجه لواحدك دى حاجه ترجع لك إنما كمان تتخيلى ان ابنك بينيكك اهو دا مش ممكن .
صاحبة امى:- ههههههههه طب انتى كمان هايجه احنا هنكدب على بعض انا عرفاكى كويس وبعدين انتى لو قريتى القصه هتتخيلى زيى ان ابنك سيف نايم معاكى وبصراحة الواد ابنك أمور ويستحق ههههههههه .
امى:- لا انا مش زيك يا شرموطة ههههههههه .
صاحبة امى:- بصى انا هقفل دلوقتى عشان رايحة مشوار وهبعتلك لينك الموقع والقصه اقريها وهتعجبك.
امى:- ماشى بس انا مش هتخيل ابنى زيك يا شرموطه هههههههه باى.
صاحبة امى:- باى.

وقفلو مع بعض وانا قفلت بعد ما اتأكدت أنهم قفلو وقعدت على سريرى افكر فى كلام امى وصاحبتها ومصدوم لأنى اول مره اسمع امى بتقول ألفاظ زى هايجة وشرموطة وبينيكك وبمجرد ما جت فكرة أن امى ممكن تهيج وتكون عاوزه تتناك منى فى دماغى (القصه حصرية على منتديات نسوانجى لكاتبها احمد زيدان) لاقيت نفسى بهيج على الفكرة وبفتكر كل موقف فى حياتى شوفت فيه جسم امى كريمة وزبرى ابتدى يقف بس فى الاخر طردت الفكرة من دماغى وافتكرت كلام امى لصاحبتها أنها مش ممكن تهيج عليا وتتناك منى وفى الاخر قررت انى اقوم اضرب عشرة واخد دش وانام عشان شغلى الصبح ووانا فى طريقى للحمام كان لازم اعدى على اوضه امى وابويا وهناك سمعت صوت امى بتتأوه وبتزوم وبصراحه كنت متوقع انها ممكن تدخل على الموقع اللى صاحبتها قالتلها عليه بس ماكنتش متوقع انها هتدخل بالسرعة دى وجالى حالة فضول أنى اتفرج على امى وهى هايجه واتفرج هى بتعمل ايه وفتحت باب أوضاعا بالراحة خالص عشان ماتحسش بيا ولاقيت امى نائمه بقميص نومها الابيض وجسمها اللى اول مره اخد بالى من جماله على ضهرها على السرير وفاتحة اللاب توب تقريبا على موقع نسوانجى اللى صاحبتها قالتلها عليه ومغمضة عينيها وقميص نومها مرفوع لحد نص وسطها وبتلعب بأيديها الشمال فى كسها اللى اول مره اشوفه وكان وردى وشفايفه كبار وشعرتها المحلوقة وبأيديها اليمين بتفرك فى بزازها وهى بتدعك كسها بأيديها الشمال وهى نايمه على ضهرها وعماله تتأوه وتزوم وانا بصراحه هيجت أوى على منظرها دا وعلى هيجانها لكن فقدت اعصابى والدنيا ابتدت تلف بيا اول ما ركزت فى صوت اهات امى وسمعتها وهى بتلعب فى كسها وبتتأوه وبتقول اااااااااااااااه يا سيف ااااااااااااااه دخل زبرك يا حبيبى اااااااااااه نيك امك يا ابنى ااااااااااااااه مش قادره ااااااااااااااه ريح كس امك التعبان اااااااااااااه ابوك السبب ااااااااااااااه نيكنى يا حبيبى اااااااااااااه هنا انا فقدت القدره على كل حاجه والدنيا لفت بيا اول ما عرفت أن امى فعلا هاجت عليا ومكدبش عليكو مجرد فكرة أن امى هايجه عليا ونفسها فيا بس كانت مهيجانى ومخليانى مش قادر أتمالك (القصة حصرية على منتديات نسوانجى لكاتبها احمد زيدان) اعصابى ما بالكو لما تكون نايمه على ضهرها ادام منى وقميص نومها مرفوع لحد وسطها وبتلعب فى كسها وهى بتتخيل ان انا اللى بنيكها ومن كتر هيجانى ماحستش بنفسى غير وانا بخرج زبرى وبدعك فيه وانا بتفرج على منظر هيجان امى وهى بتدعك فى كسها ورغم انى ابتديت اهيج على امى وفى نفس الوقت عارف انها هايجه عليا ونفسها فيا الا انى ماكنش عندى الشجاعة انى ادخل عليها الاوضة وانيكها وفضلت واقف اتفرج عليها وهى نايمه على ضهرها وبتلعب بأيديها اليمين فى بزازها الملبن وبتلعب فى كسها بأيديها الشمال وعماله تزوم ووتأوه اهات تهيج الحجر لحد ما جابت شهوتها على ايديها وهنا انا خوفت تشوفنى وجريت على اوضتى قبل ما هى تفوق من اللى هى فيه وفضلت طول الليل فى اوضتى بمثل انى نايم مع انى صاحى وبفكر اعمل ايه وفى الاخر رسيت على فكرة ان طالما هى هايجه وتعبانه كده يبقى فى الاخر الموضوع لازم ينتهى بيها بين احضان راجل وطالما نفسها فيا وانا كمان عاجبنى جسمها جداً اللى رغم سنها احلى بكتير من جسم بنات شباب خلاص يلقى جحا اولى بلحم طوره يعنى انا اولى بجسم امى من الغريب على الاقل انا عمرى ما هفضحها وابتديت احط خطتى لوصولى لجسم امى لحد ما طلع عليا النهار وروحت شغلى وطول ما انا فى الشغل بفكر فى جسم امى كريمه وكل ما افتكر منظرها وهى بتلعب فى كسها اهيج وزبرى يقف وابقى نفسى اخلص واروح انيكها وبقيت احاول اشتت تفكيرى دا بالشغل لحد ما خلصت شغلى وروحت لاقيت والدى فى البيت واتغدينا مع بعض ودخلت نمت شويه عشان ماكنتش نمت من امبارح وصحيت بالليل وعرفت ان والدى نزل لما عديت على اوضه ابويا وامى وشوفت نفس منظر هيجان امى تانى وهى بتلعب فى كسها والمره دى وقفت اتفرج عليها وانا فى دماغى الخطه اللى هعملها عشان اوصل لجسمها وكنت عارف انها بتدخل الحمام (القصه حصريه على منتديات نسوانجى لكاتبها احــــــ زيدان ــــــمد) تاخد دش لما بتخلص وفضلت واقف اتفرج عليها لحد ما حسيت ان امى قربت تخلص ولتانى مره اسيبها وامشى بس المره دى مدخلتش اوضتى دخلت على الحمام وسيبت باب الحمام مفتوح وقلعت كل هدومى ونزلت تحت الدش ووقفت وانا مدى وشى للباب واستنيت امى عشان انفذ خطتى واول ما امى دخلت من باب الحمام بالترينج البيتى بيتاعها روحت مغمض عينيا بسرعه كأنى معرفش انها هنا وابتديت ادعك زبرى بأيديا كأنى بضرب عشره تحت الدش واستنيت شويه وانا مغمض عينيا وبدعك فى زبرى واتخيلت ان امى بتمص فى زبرى وانا متاكد انها واقفه بتتفرج عليا وانا مديها وشى ومغمض عينيا وبدعك فى زبرى واتعمدت انى استنى شويه عشان تكون هاجت على منظر زبرى اللى واقف ادام عينيها وروحت فاتح عينيا مره واحده وعملت انى اتخضيت لما شوفتها واقفه وعملت نفسى مكسوف وحطيت ايديا الاتنين على زبرى عشان اداريه واشوفها هتعمل ايه وخطتى هتمشى زى ما انا راسمها ولا لأ

انا:- ماما؟ بجد انا اسف
ماما:-عادى يا حبيبى ولا يهمك انا عارفه انكو الشباب بتحتاجو لحاجه زى دى بس المره اللى جايه ابقى اقفل الباب عليك

ولاقيتها لسه هتلف وتسيبنى وتمشى روحت قافل الميه واتعمدت انى اطول فتره وجودى عريان ادامها

انا:- طب بعد اذنك يا ماما ممكن تجيبيلى الفوطةاللى متعلقه على الباب دى
ماما:- حاضر يا حبيبى

ومسكت الفوطه وجت تديهالى فا انا اضطريت انى اشيل ايديا من على زبرى عشان امد ايديا واخد الفوطه من ايديها واخيرا لاقيت امى بتعمل اللى اتمنيته عشان اطمن ان خطتى هتمشى صح زى ما انا راسمها

امى:- لأ تعالى هنا انا هنشفلك عشان الفوطه ما تتبلش عندك من المايه
انا مثلت انى مكسوف:- بس يا ماما
ماما:- بس ايه يا واد انت مكسوف منى ولا ايه ما اما ياما شوفتك عريان امال مين اللى كان بيغيرلك هدومك وانت صغير
انا:- بس الكلام دا كنت صغير
ماما:- وهو يعنى انت هتكبر على امك يا واد تعالى لما انشفك
(القصة حصريه على منتديات نسوانجى لكاتبها احــــــ زيدان ــــــمد)
انا:- حاضر يا ماما

ومشيت لحد ما وقفت ادامها وانا حاطت ايديا الاتنين على زبرى وعامل نفسى مكسوف ومحرج جدا وروحت مديها ضهرى وابتدت امى تنشف شعرى بالفوطه وتنزل بيها على رقبتى وكتفى وبعديها ضهرى لحد ما وصلت لوسطى وطيزى وكنت حاسس انها خدت وقت طويل مش عارف دا بسبب هيجانى ولا هى فعلا خدت وقت طويل وبعد ما وصلت لطيزى بالفوطه قعدت على ركبتها على الارض ورا منى وابتدت تنزل على رجليا الشمال بالفوطه بالراحه لحد ما وصلت لكعب رجليا وبعديها طلعت تانى لحد طيزى وابتدت تنزل على رجليا اليمين هى كمان تنشفها لحد ما وصلت لكعب رجليا واخيراً امى طلبت منى الطلب اللى كنت بتمناه

امى:- لف يا حبيبى وادينى وشك

وانا اتعمدت انى الف جسمى بسرعه قبل ما هى تقوم تقف ومن حسن حظى ان مع سءعتى وانا بلف زبرى راح خابط فى وشها وشفايفها الناعمه وحسيت ان امى مازعلتش من اللى عملته

انا:- انا اسف اوى يا ماما بجد
امى:-عادى يا حبيبى ولا يهمك.

وراحت واقفه وانا حاسس انها مش قادره تقف ولا تتحرك من الهيجان اللى هى فيه بس امى ابتدت تنشف كتفى من ادام وتنزل بالفوطه لحد ما وصلت لحد بطنى وراحت على جمبى تنشفه بالفوطه ولاقيتها هتنزل على رجليا ولاحظت انها سابت زبرى وماجتش جمبه وانا كنت متاكد امها وصلت لدرجه كبيره من الهيجان تخلينى متأكد انى لو حاولت معاها مش هترفض وروحت ماسك ايديها الشمال بالفوطه وحاطتها فوق زبرى

انا:-نسيتى تنشفى الحته دى يا ماما

ولاقيت امى بتبصلى فى عينيا اللى واضح عليها هيجانى ومن غير ما تعترض او تتكلم راحت قاعده تانى على ركبتها على الارض ادام منى وابتدت تمشى بأيديها بالفوطه على زبرى اللى واقف وتنشفه وحسيت انها بتتعمد تقصر فتره تنشفها لزبرى ولسه هتشيل ايديها وتقوم وكنت انا وهى وصلنا لدرجه هيجان رهيبه وكل واحد فينا تقريبا مستنى التانى هو اللى يتحرك ويبدأ الاول عشان كده قررت انى اخد اول خطوه ولما جت تقوم روحت ماسك ايديها ( القصة حصرية على منتديات نسوانجى لكاتبها احــــــ زيدان ــــــمد) الشمال

انا:-ماما ارجوكى كملى
امى:- انت بتقول ايه ماينفعش انا امك

بس اسلوب ماما الناعم فى الكلام وعدم عصبيتها والهيجان اللى واضح فى نبره صوتها خلانى اصمم انى اكمل وروحت ماسك زبرى بأيديا اليمين وانا ماسك ايديها بايديا الشمال وحطيت ايديها على زبرى وانا باصص فى عين امى وواضح الهيجان علينا احنا الاتنين

انا:- شوفتى انا تعبان ازاى؟ عشان خاطرى ريحينى
ولاقيت امى ماشلتش ايديها مت على زبرى
امى:- بس دا غلط ومينفعش يا سيف
وانا لما لاقيتها ماشلتش ايديها من على زبرى اتشجعت اكتر وابتديت احرك ايديها اللى على زبرى عشان تدعك فيه
انا:- عشان خاطرى يا ماما انا تعبان اوى
ولاقيت ماما ساكته بس مش بتحاول تقاومنى او تشيل ايديها عكس كلامها وعرفت امها عاوزه بس مكسوفه وخايفه ومتردده
انا:-عشتن خاطرى يا ماما المره دى وبس
امى:- ماشى يا سيف بس المره دى بس وهريحك بأيديا ماتطلبش حاجه تانيه
انا:- زى ما تحبى يا ماما

ولاقيت امى ابتدت تدعك زبرى بأيديها الشمال وهى قاعده على ركبتها ادام منى وعلى اد المتعه اللى انا كنت حاسسها من ايديها الناعمه بس انا كنت عاوز اكتر من كده ومش عاوز الموضوع ينتهى بأنها تضربلى عشرة بايديها وجت فرصتى اول ما لاقيتها بتغمض عينيها وهى بتدعكلى زبرى وابتديت اقرب منها بجسمى اكتر لحد ما راس زبرى لمست شفايفها لاقيتها فتحت عينيها وانا عملت نفسى مغمض عينيا ومش حاسس انا بعمل ايه من المتعه واخيراً امى عملت اللى نفسى فيه ولاقيتها بتفتح بوقها وبتاخد زبرى كله فى بوقها وبتمص فيه وااااااااااااه على دى متعه بجد متعه عدت الحدود اللى حتى كنت راسمها فى خيالى وحسيت ان امى كمان هاجت اكتر وابتدت تمشى بأيديها اليمين على زبرى وتدعك فيه وهى بتمصلى وبأيديها الشمال نزلت على بضانى تدعك فيهم وانا مش قادر من كتر المتعه وعمال ازوم وهى امى بتدخل زبرى وتخرجه فى بوقها وواضح على ملامح وشها هيجانها وانها ( القصه حصريه على منتديات نسوانجى لكاتبها احــــــ زيدان ــــــمد ) هى كمان مستمتعه بمصها لزبرى بجد امى كانت محترفه فى مصها لدرجه خلتنى احسد ابويا انه متجوز واحده زى امى ومن كتر هيجانى ماحسيتش بنفسى غير وانا بمسك دماغ امى بأيديا الاتنين وبحرك وسطى وابتديت انا اللى ادخل زبرى واخرجه فى بوقها وبقيت انيكها فى بوقها جامد وانا مستمتع بدا لحد ما لاقيتها مش قادره تاخد نفسها ووشها تحمر وهنا انا قررت اخرج زبرى من بوقها عشان تاخد نفسها وقولت لو سابتنى ومشيت مش هضغط عليها اكتر من كده ولا هجبرها على حاجه وفعلاً خرجت زبرى من بوقها وامى فضلت تكح لحد ما خدت نفسها

 

عائلة شرموطة sex neek

Author: sexynewhd sexynewhd 10/7/2020

انا محمد 30سنه سواق متجوز بقالى سنتين وعلاقتى حلوه مع مراتى عادى زى اى اتنين متجوزين حماتى منيره 45سنه جسمها مليان بس متقسم هيا قمحاويه شويه وبززها تتاكل اكل وطيزها مدوره حاجه كده كرفى بس على مليان واختى مراتى اميره 25سنه متحوزه من احمد شغال فى دوله فى الخليج وبنزل كل سنه اجازه شهر اميره جسمها جامده هيا رفيعه وجسمها متقسم مخروط مرسومه على ايد رسام

سكس حيوانات - مقاطع سكس - سكس عربي - سكس مصري - صور سكس - سكس
كل حاجه فى جسمها ومعاها ولدين صغيرين
انا من ايام الخطوبه من حوالى 4سنين هيا كانت بتعاملنى زى اخوها وعادى لحد بعد الخطوبه بحوالى شهرين انا كنت عندهم فى البيت ورايح حوالى الساعه عشره الصبح دخلت خطيبتى امك فين قالتلى منتا عارف انها مش هنا ومفيش حد هنا
انا طب ايه مش هنشوف حاجه بقا

سكس ايطالي - نيج عربي محارم  - مقاطع سسكس مترجمة - نيك سكس مترجم - سكس محارم مصري - سكس فنانين عرب
خطيبتى بعينك اشرب الشاى وروح شوف شغلك

المهم بدات امسك ايديها ادعب شعرها لحد ما هيا سخنت شويه وبدات ابوسها والبت ساحت معايا خالص ونايمتها على الكنبه الى كنا قاعدين عليها وبدات اقفش فى بزازها واعصرهم بايدى ولاقيت الى دخله علينا بتعملو ايه يا ولاد الكلب

سكس مترجم محارم - رقص سكس - سكس صيني - سكسي محارم عربي - افلام سكسي عربي - فيديوسكس -
خطيبتى قامت مخضوضه وانا اترعبت بصراحه ببص
لاقيتها اميره بقا كده يا خول بنامنك على البيت والبت تعمل فيها كده وقعدة تشتم شويه وانا مش عارف ارد اول مره اتحط فى موقف زى ده لحد امها ما جت وبتندها عليهم خدى منى يابت انتى وهيا
سكتنا وخوفى لتقول لامها المهم
حماتى دخلت ازيك يا محمد عامل ايه اخبارك
انا تمام زى الفل
اميره اقعد يا يلا بلا نيله على اساس انو بهزار
امها مالك يابنت الجزمه بتكلمى عريس اختك كده ليه
اميره انتى مالك هو حابب كلامى وعارف انى بهزر معاه
الروح ردت فيا لما مقلتش حاجه
المهم استعجلتهم فى كتب الكتاب وفعلا كتب الكتاب
اسف على الاطاله فى المقدمه

 

...
www.downloadsxeyhot.com

تحميل سكسي ساخن