تحميل سكس

سكس الام المحرومة تحميل افلام xnxn

Author: sexynewhd sexynewhd 12/12/2020

امى سيده جميله جدا كما يقول الجميع منذ صغرى , فهى متناسقه الجسم شديده البياض و عيناها عسليه فاتحه , وهى من صغرها تصبغ شعرها باللون الاشقر رغم انها محجبه . انا اسمى طارق وحاليا وفى العام الدراسى الجامعى الثانى فى كليه الهندسه ولان والدى توفى لما كان عمرى خمس سنوات وانقطعت علاقتنا تقريبا بعائلته , لذلك لم اعرف عائله لى سوى عائله امى. وعائله امى من اصل فلاحى وجدى مازال يرتدى الجلابيات الفلاحى حتى الان ونساء العائله كلها يرتدون العبايات ولا يعرفون الفساتين الا فى الافراح. ولان عائله امى مستقره فى القاهره منذ فتره طويله وتعمل فى مجال المقاولات , فنحن ميسورين الحال جدا رغم قله المستوى التعليمى للجميع , فلم يدخل التعليم الجامعى سوى خالى الوحيد و اصغر خالاتى ” سوسن ” ولكنهم كانا يدرسون فى معاهد قليله المستوى اما اكبر اثنين من خالاتى وهم ” هدى ” و ” صباح ” فلا يعرفون القراءه والكتابه اما بالنسبه لامى ” ماجده ” فلقد تركت التعليم بعد الثانويه العامه. ولان امى منذ صغرها تعرف انها اجمل اخواتها وكانت الجميع يدللها جدا و تحب ان تلبس الضيق والمفتوح مما كان يسبب لها مشاكل مع خالى الوحيد , لذا فلقد زوجوها بالرغم عنها لما كان عمرها 18 عاما , ولقد كان والدى يعشقها وينفذ لها كل طلباتها ولكنه لم يسمح لها ابدا بارتداء اللبس القصير والمكشوف لانه كان يغار عليها جدا بل انه البسها الحجاب , ثم انجبتنى انا ثم اختى الصغيره ” ريهام ” . ولكن نتيجه حادث سياره كبير توفى ابى بعد زواجه بأمى بست سنوات تاركها ارمله فى الرابعه والعشرين من عمرها و معها ولد وبنت. ورفضت امى بعد وفاه ابى ان تعود لتستقر مع جدى وجدتى فى بيتهم ,

نيج محارم - نيج مصري - نيج امهات - نيج اجنبي - تحميل سكس حيوانات - تحميل نيك حيوانات - تنزيل سكس عائلي - صور كس - صور نيك قوي - xnxn - سكس كلاب - سكس حيوانات - نيك حيوانات .

ووجدتها فرصه لتعيش بحريتها كما تريد من صغرها فهى مازالت فى عز شبابها , ولان امى لا تعمل فلقد كان جدى وجدتى يوفرون لنا كل مانريد . لذا فلقد وجدت امى نفسها حره طليقه لتعيش شبابها رغم انها كانت فى مشاكل دائمه مع خالى. ومنذ صغرى ولقد اعتدت ان ارى امى تخرج مع خالتى الصغرى سوسن والاثنان فى قمه تألقهم وزينتهم ومكياجهم بعد ان يخلعون حجابهم ويرتدون اللبس القصير و المكشوف , اما فى البيت فهى تجلس دائما بقمصان النوم القصيره وشبه عاريه . وكنت استمتع جدا بتلك الحياه واعتدت كل ذلك ولم اهتم بلبس امى او خروجها , بل كنت استمتع كثيرا برؤيه جسمها الجميل المغرى وكنت اتلصص عليها وهى تستحم و عشقت جسمها منذ صغرى و كان هو الماء الذى يغذى شجره نموى الجنسى. اما اجمل ايام الطفوله فلقد كانت لما كنا نقيم حفلات السهر فى بيتنا و تحضرها جميع خالاتى وكان الجميع يتحرر من ملابسه ويرقصون ويغنون , كنت اتمتع جدا بتلك الحفلات والرقص الجميل وكانت خالاتى وامى يتكلمون فى الجنس اغلب الوقت دون حرج او خجل , وكانت خالاتى جميعا تعتبر بيتنا هو المنفس الذى يجلسون و يتكلمون فيه بكامل راحتهم و احيانا يشربون سجاير وبيره , وكثيرا ما كانوا يشاهدون عندنا افلام جنسيه على الفيديو , و كانوا لا يهتمون بوجودى معهم وهم يشاهدون تلك الافلام ولكن لما كبرت قليلا كانوا يخرجوننى من الحجره ويغلقون الباب , ولان خالاتى لم يتعلموا ولم يدرسوا ولا يعملون فلقد كان لا يشغلهم فى الحياه الا ثلاث اشياء الفلوس و الاكل والجنس. ولقد رأيت كل خالاتى عراه , فمنذ صغرى فلقد كانوا يغيرون ملابسهم امامى دون اهتمام كما كانوا يستحمون فى بيتنا كثيرا وكنت اتلصص عليهم مثلما افعل مع امى , وكانت اجمل اللحظات عندما يستحمون معا , اثنين او ثلاثه او اربعه وكنت اجن من رؤيه تلك الاجسام العاريه معا والبزاز و الطياز ملتصقه متلاحمه والماء والصابون يسيل على اجسام الجميع , وكانت تلك المشاهد تفوق اغراءا و جمالا اى فيلم جنسى رأيته فى الفيديو وكانت المصايف هى الفتره الوحيده التى يخرج فيها الجميع عن التزاماته وكانت جميع خالاتى يستغلون فرصه غياب ازواجهم و خالى لترتدى كل منهم ما تريد . ولكن كانت امى و خالتى سوسن اكثر الجميع فجورا و جراءه فى ملابسهم مما كان يتسبب لهم دائما فى المعاكسات والمضايقات ولكنهم كانوا يعرفوا دوما كيفا يتصرفون. وكثيرا ما كنت اسمع امى تحكى طوال الليل فى التليفون مع رجال و شباب ولكننى لم ارها يوما تقابل احدا او يأتى احد منهم الى بيتنا كما انها كانت لا تبيت خارج البيت ابدا , وكنت اعرف انها تحب ان تستمتع بكلمات الحب والهيام وان تشعل نار الرجال دون ان ينالوا منها شيئا. واستمرت الحياه على تلك المنوال , وامى و خالتى فى طريقه حياتهم كما هى , وكبرت انا واصبح عمرى حوالى 11 عاما واصبحت عمر امى 30 عاما ولكن من يراها و يرى جمالها ومكياجها يظنها انسه لم تتزوج بعد. وكانت امى طوال الوقت صريحه معى انا واختى عندما نسألها عن من يكلمها فتقول انه شخص يحبها ويريد ان يتزوج منها ونسألها هل هى تحبه فتقول لا وهى مازالت تنتظر الحب الحقيقى , وكانت لا تعتبرنا اولادها بل نحن اصدقاءها الصغار .

سكس - نيك - سكسي - صور سكس - تحميل سكس - سكس محارم - سكس حيوانات .

ثم جاء الشاب الذى قلب موزايين حياتها وحياتنا , فلقد احبت امى شابا يصغرها بعشر سنوات و مازال يدرس فى الجامعه , وكان هذا اول حب حقيقى فى حياتها , ولاول مره اجدها تلاحق شابا فى التليفونات ليل نهار و تنتظر مكالماته على احر من الجمر , و كانت اول مره اشعر بالغيره الشديده على امى فلقد احسست انها ستعطيه اى شئ يطلبه منها مهما كان .. وكما توقعت ولاول مره فى حياتى ارى امى تغلق علينا باب حجرتنا مساء وهى تظننى نائما لتستقبل حبيبها فى منتصف الليل فى حجرتها , وغضبت جدا وحزنت لان امى تنام مع رجل ليس زوجها ولكننى لم اتكلم معها ولم اقول لها اننى اعرف ماذا تفعل . واستمر ذلك الوضع كثيرا وكانا يقابلا مره كل اسبوع او اسبوعيين . ثم حدث ما توقعته ايضا فى النهايه وتركها حبيبها بعد ان شبع منها , وقضت امى اقسى ايام عمرها ما بين بكاء و حزن , ولم تمضى عده شهور حتى اخرجتها خالتى سوسن من حزنها بالخروج والسهر مره اخرى. ثم حدث لى تجربه جنسيه فى حياتى جعلتنى انسى حياه امى واحداثها تماما , فلقد كنت يوما فى بيتنا صباحا وجاءت خالتى الكبرى هدى ومعها زوجها ” صلاح ” واخبرونى انهم سينامون قليلا فى حجره امى , كنت اعرف انهم سيشاهدون افلام جنسيه وهم يتنيكون , ولم تكن تلك اول مره لهم فهم يهربون من اولادهم الى بيتنا وامى تعرف ذلك ولقد سمعت خالتى تقول لها يوما ان صلاح زوجها اصبح ضعيفا ولا تهيجه الا الافلام الجنسيه. ويومها دخلوا حجره امى واغلقوا الباب وبعد فتره بدأت اسمه اهات خالتى ممزوجه بأصوات الفيلم الجنسى فى الفيديو , ويومها اخذت اشاهدهم من فتحه الباب و زوج خالتى ينيكها بكل قوته , وقذفت لبنى داخل ملابسى . فدخلت الحمام واستحميت. ونادتنى خالتى فلففت فوطه حول وسطى وذهب لها وكنت اتوقع انهم انتهوا وسيرحلون , ولما دخلت الحجره وجدت خالتى عاريه تماما كما هى فى السرير وزوجها عاريا يحاول اصلاح جهاز الفيديو الذى توقف عن العمل . ووقفت اتأمل منظر خالتى الكبرى الذى تعدى عمرها الاربعين و جسمها السمين الخمرى وكانت تدخن سيجاره وتقول لى ساخره ” خالودا …وحياتى شوف الفيديو ده ماله …احس ده لة عطل …هتعطل معها حاجات تانيه كتير ” , وفهمت قصدها فورا ولم اظهر ذلك . وجلس زوج خالتى وتركنى احاول اصلاح الفيديو ولكنى منظر خالتى عاريه امامى وهى تدخن وكسها مكشوف تماما كان يفوق احتمالى مما جعل زبرى ينتصب بشده ويخرج من الفوطه التى حول وسطى دون ان اشعر . ولكن خالتى رأته ووجدتها تضحك بشده وتقول ” ما انت كبرت اهوه يا خالودا ..وبقيت راجل تمام ” . وحاولت مداره زبرى ولكنها نادنى اليها فى السرير. وذهبت لها , ودون لحظه خجل واحده مدت يديها وفكت الفوطه وامسكت زبرى بيديها امام زوجها وهم الاثنان يضحكون , ووجدت نفسى عاريا تماما مع خالتى فى السرير وبزازها الكبيره امامى , هنا حدث شيئا غريبا تماما فلقد وجدت زوج خالتى يعتدل ويمسك زبره بيديه وهو يقول لخالتى ” تعرفى يا هدى …شكلك وانت مع خالد ابن اختك عريانين كده مع بعض يهيج موت … اكتر من اى فيلم سيكس ” ونظرت خالتى لزبر زوجها فوجدته منتصب بشده فضحكت وقالت لى ” ده انت تأثيرك خرافى يا خالودا ” . ثم وجد زوج خالتى يقول لى ” خالد ..ما تمص بزاز خالتك ..” وتوقفت لا اعرف ماذا افعل , اما خالتى لما رأت زوجها يهيج بشده امامه , القت بالسيجاره واعتدلت امامى وامسكت بزها بيديها وقالت لى ” يالا ياخالودا …مص بزازى زى البيبى الصغير ما بيعمل “.وبالفعل ولاول مره فى حياتى لقمت حلمه بز خالتى فى فمى امصها وانا امسك البز كله بيدى اعتصره وكان طعمه غريب و له رائحه عجيبه. وجاء زوج خالتى صلاح وجلس بجانبى يشاهدنى عن قرب وانا امص بز زوجته وكان يدعك زبره المنتصب فى يديه , ثم انحنى يقبل خالتى من فمها ومدت هى يديها تدعك له زبره . واحسست انا ان دورى انتهى فتركت بز خالتى وحاولت النزول من على السرير ولكن زوج خالتى امسكنى وقال لى ” خليك ..انت رايح فين ..احنا عايزينك ” . وكان واضحا ان الهياج قد تمكن بالاثنان وانهم كانوا يفعلون اى شئ دون حساب او رقيب. ووجدت زوج خالتى يدخل بزبره بين فخذى خالتى وشاهدت لاول مره فى الحقيقه منظر الزبر وهو يختفى داخل الكس . وبدأ صلاح زوج خالتى ينيك فيها بكل قوته ثم قال لى وسط انفاسه المتقطعه ” خالد ..بوس خالتك من بقها ..يلا ..” . وانحنيت اقبلها فى خدها ولكنه امسك وجهى وجعلنى اقبلها فى فمها . ووجدت شفتى خالتى فى فمى فأخذت اقبل فيهم وزوجها يتابعنا فى دقه كأنه ياخذ طاقته من منظرنا وانا وخالتى نتبادل القبلات . وكانت خالتى تتأوه بقوه وانا اقبلها وكان واضحا انها لم تتناك من زوجها بهذه القوه منذ سنين وظللت انا وخالتى نتبادل القبلات وانا اتحسس بزازها وزوجها ينيك فى كسها والاجمل ان خالتى كانت مازالت تمسك زبرى فى يديها وطبعا امتلاءت يديها بلبنى منذ اول قبله بيننا , واستمر الوضع فتره حتى بدأ زوجها ينتفض واخرج زبره بسرعه من كسها قاذفا لبنه على كسها و بطنها وهم الاثنان يضحكان بمرح . ثم قام الاثنان ودخلا الحمام وخالتى غارقه بلبن زوجها على بطنها ولبنى فى يديها , ولما عادا ارتديا ملابسهم وجلسا وقد زالت عنهم حموه الهياج وادركوا ان ما فعلوه قد يسبب مشكله , وخرج زوج خالتى واخذت خالتى تكلمنى كلاما كثيرا وقالت لى معناه فى النهايه ان ما حدث كان هزار ولن يتكرر وجعلتنى اقسم ان لن اخبر احد حتى امى. ثم رحلت هى يومها وتركتنى لا اصدق اننى اكنت اشارك زوجها فى نيكها منذ دقائق. وطبعا ظللت احلم بما حدث عده ايام وحتى لما قابلت خالتى بعد ذلك كانت لا تذكر الامر نهائيا وكان زوجها يتحاشى نظراتى. ولكنهم هم الذين احتاجوا لى , فبعد ذلك اللقاء الاول بحوالى ثلاث اسابيع وجدت خالتى تتصل بأمى وتخبرها ان ترسلنى لالعب مع ابنها وابات عندهم وشككت فى الامر من البدايه فخالتى تكره لعبى انا وابنها و تحطيم نظام البيت. وذهبت يومها وكان اليوم عاديا حتى المساء , ولما نام الجميع وجدت خالتى توقظنى وتخبرنى ان اتى معها لحجرتها ولما ذهبنا وجدت زوجها فى الحجره واغلقت الباب و قالت لى ” انا مبسوطه منك يا خالودا ..علشان انت كنت اد كلمتك وما قلتيش لحد على اللى حصل المره اللى فاتت … علشان كده جوز خالتك صلاح قالى ..اننا نكفأك ونخليك تبات معنا انا وهو النهارده..ايه رأيك ” . وطبعا وافقت وذهبت معها لحجرتها ويومها حدث مثل المره السابقه فلقد كنت اخلع عاريا واتبادل القبلات مع خالتى وامص لها حلمات بزازها وزوجها يتابعنا ويستمد طاقته من مشاهدتنا . وتكرر ذلك يومها كثيرا حتى ان زوجها قذف مرتين عليها. وتكرر الامر عده مرات بعد ذلك واصبح تقريبا اسبوعيا اما فى بيتها اما فى بيتنا . ورأيت مع خالتى وزوجها اشياء كثيره مثل الافلام الجنسيه فلقد كانت تمص له زبره ويدعك زبره فى بزازها وكما كان زوج خالتى يعشق النيك فى خرم طيز خالتى وكان واضحا انها هى ايضا تستمتع به بشده . والشئ الوحيد الذى كان لا يفعله زوج خالتى ابدا هو لحس الكس رغم ان خالتى كانت تطلب منه ذلك كثيرا ولكنه كان يرفض , وفى يوم كنت معهم فى حجرتهم وكانت خالتى تمص له زبره ثم طلبت منه لحس كسها ولكنه رفض فوجدت نفسى انزل بفمى لالحس لها انا , وفؤجئت هى وزوجها بما افعل , ورغم الرائحه الغريبه والطعم الاغرب وجدتنى استمتع جدا وانا الحس كس خالتى , اما هى فلقد كانت فى قمه هيجانها ونسيت تماما ان زوجها معها فى الحجره وامسكت شعر رأسى فى يديها وهى تدفع فمى ولسانى اكثر واكثر فى كسها , وجلس زوجها يشاهدنا مستمتعا مثلنا وانا الحس لها كسها طوال عشر دقائق كامله حتى احسست انها تنتفض امامى ثم هدأ جسمها تماما , ويومها كافئتنى خالتى بمص زبرى فى فمها و كان احساس جميل لا يوصف و شعور غريب ولذيذ جدا. واصبح ذلك الامر من لحس ومص بعد ذلك شيئا مكررا فى كل لقاء. ولكن مع مرور الوقت كان زوج خالتى يعتاد ما يراه و تقل استجابته الجنسيه حتى الافلام الجنسيه لم تعد تجدى وقد كان عمره وقتها حوالى خمسه و خمسين عاما , وفى عده مرات لم يحدث له انتصاب نهائيا وكانت خالتى تكتفى بلحسى لكسها لتصل لنشوتها الجنسيه. حتى جاء اليوم الذى اجتمعنا فيه نحن الثلاثه معا فى بيت خالتى , وكانت حاله زوج خالتى متأخره يومها , ومن باب الهزار وضعت خالتى رأس زبرى على كسها , وكان لذلك اثر السحر على زوجها الذى بدأ يهيج بقوه وينتصب زبره , وقال لى ” خالد انا عايزك تنيك خالتك ..تماما زى ما شفتنى بعمل فيها …يالا ” . ونظرت انا وخالتى لبعضنا ولانعرف ماذا نقول او نفعل, ولكننى تصرفت بسرعه واسرعت ادخل زبرى باكمله فى كس خالتى , وكانت تلك اول مره فى حياتى ادخل جسم امرأه, وكان شعور غريب بالدفء والامتلاك يتملكنى وانا فى كس خالتى الساخن. واحتضنتى خالتى بقوه وبدأت افعل معها كما كان زوجها يفعل واتحرك بسرعه فى كسها داخلا خارجا , وكان واضحا جدا تأثير ما افعله على خالتى وعلى زوجها فلقد كانت خالتى تصرخ وتتلوى فى السرير اما زوجها فقد كان يدعك زبره بيده بقوه , ثم طلب منى ان اخرج , وفعلت بالرغم عنى وسعدت جدا لما وجدت خالتى تمسكنى بقوه كأنها لا تريدنى ان اخرج من كسها, ولكن فى النهايه تركت له خالتى بعد ان جهزتها له وجعلتها فى قمه هيجانها, واكمل هو نيكه فيها لبضعه دقائق حتى اخرج زبره قاذفا لبنه فوق بطنها , ثم نام جانبها يلتقط انفاسه بصعوبه. والى هنا كنت اظن ان النيك انتهى , ولكننى وجدت خالتى تجذبنى اليها لتدفعنى بين فخذيها مره اخرى وتدخل زبرى بيديها فى كسها, وعلى الفور بدأت النيك بقوه مره اخرى و خالتى تصرخ وتتاوه امامى وانحنى زوجها مستمتعا بأهاتها وبدأ يقبل و يلحس بزازها. ولقد وصلت انا وخالتى الى نشوتنا الجنسيه فى وقت واحد تقريبا , فلقد احسست بأننى لم اعد استطيع كتمان لبنى داخلى , بدأت اقذف بكل قوتى داخل اعماق كس خالتى التى كانت تنتفض معى فى نفس الوقت. وانتهينا جميعا وجلسنا نضحك وخالتى تقول انها تمتعت يومها كما لم تتمتع من سنين . ثم دخلنا الحمام نحن الثلاثه معا واخذنا حمام سريع. ومن ذلك اليوم تغير الوضع مع خالتى وزوجها واصبح عاده ابدأ انا فى نيك خالتى ثم اتركها له بعد ان يهيج وتهيج هى ايضا , وتطورت الامور اكثر واكثر وجربت عده اوضاع مع خالتى , كما اننى نكتها ايضا فى خرم طيزها وكان هذا ممتعا الى اقصى الحدود . وكان زوج خالتى يهيج اكثر واكثر كلما تعمقت اكثر فى نيك خالتى و يقول ان منظر زوجته وهى تتناك من ابن اختها البالغ من العمر 13 عاما منظرا مهيجا الى اقصى الحدود. وكانت خالتى تحب ان تأكل فواكه او تشرب عصائر خلال اجتماعنا للنيك ولما كان زوجها يطلب منها ان تكف كانت تضحك وتقول ” انا لازم اتغذى كويس انا بتناك من رجلين ..مش راجل واحد ..” والحق يقال كانت خالتى تقوم بنا نحن الاثنان بكفاءه شديده وقد تعلمت الكثير من الافلام الجنسيه التى ادمنتها , وكثيرا ما اجتمعنا انا وزوجها عليها واحدا زبره فى كسها والاخر زبره فى فمها تمصه له , بل احيانا كنا نجامعها نحن الاثنان معا فى كسها و شرجها معا فى نفس الوقت وكان هذا يمتعها بشده. ووقتها لم اكن اعرف شيئا عن جنس المحارم و لا ان هياج زوج خالتى من منظر زوجته تتناك امامه هو نوعا من انواع الشذوذ , فقد كانت خالتى وقتها فى نظرى مجرد امرأه ذات جسد متكامل وانا افعل فيها ما اريد. واستمر الحال هكذا فتره طويله , ثم بدأ زوج خالتى يحس ان دوره يقل يوما بعد يوما وان دورى اصبح اكثر من اننى عامل مهيج له , فلقد كانت فترات نيكى لخالتى اطول منه كثيرا كما انها كان واضحا تتمتع معى اكثر منه بكثير. بدأ يقلل من حضورى معهم للنيك شيئا فشيئا , ولكن لما اخبرته خالتى انها تريدنى معه , كان ذلك سببا فى خلاف كبير بينهم وانقطعت علاقتنا الثلاثيه تماما. ولمده سبعه اشهر كامله لم امارس الجنس مع خالتى , حتى تمكنت مره من المجئ لمقابلتى دون ان يعلم , ولاول مره كنت انا وهى وحدنا ومارسنا الجنس معا اروع ما يكون , وكان يوم لا ينسى. ثم تدهورت حاله زوجها الصحيه واصيب بأمراض صدريه شديده جعلته قعيد الفراش لشهور عده لازمته فيها خالتى طوال الوقت , وانتهى الامر بوفاته فى المستشفى. ومضى اكثر من سنه بعد وفاه زوج خالتى ولم يحدث اى شئ بينى وبينها وظننت ان العلاقه انتهت الى هنا . ولكننى يوما وجدتها تطلب من امى ان ابات مع اولادها فى شقتها, ويومها بعد ان نام اولادها رجعت ايام الجنس اللذيذ واخذنا نمارس الجنس انا وهى طوال الليل. واستمرت العلاقه هكذا بينى وبين خالتى عده سنوات حتى انهيت الثانويه العامه ودخلت كليه الهندسه , وكنا نلتقى مره كل اسبوع او اسبوعين فى بيتها , وطوال تلك السنين التى مضت منذ بدأت انيك خالتى , كانت حياه امى على نفس المنوال التى اعتادته من لبس وخروج وفسح , و لم ترتبط برجل بعد الشاب التى كانت تلقاه ليلا فى حجرتها . وكانت امى مازالت فى ريعان شبابها فعمرها وقتها لم يكن تجاوز السادسه والثلاثين وجسمها اكمل و اجمل ما يكون , وكنت بدأت انظر لها نظره مختلفه , نظره رجل لأمراه جميله.. ولكن لان استمرار الحال من المحال فلقد جاء اليوم الذى كادت ان تحدث فيه فضيحه كبيره.. فلقد استغلت خالتى ان امى ذهبت الى الطبيب واتت الى بيتنا و اثناء نيكنا الحار كنا لا ندرى ان امى اجلت كشفها ورجعت مبكرا الى البيت . وكان لا يمكن ان يصف احد ذهولها لما فتحت باب حجرتها ووجدتنى انيك خالتى .. وطبعا حدث الكثير من الصراخ و الغضب والذهول وهاجت امى على خالتى تسب و تلعن فيها و بدلا من ان تسكت خالتى هاجت هى الاخرى وعايرت امى بعلاقتها بالشاب الذى كان يأتى لها بيتنا مساء . وكانت تلك اول مره اعرف ان خالتى تعرف بخصوصه , وتركتهم انا وانسحبت فى غرفتى و بعد قليل سمعت باب الشقه يغلق بقوه وخالتى تنصرف ثم دخلت امى هائجه غرفتى تسألنى عن علاقتى بخالتى ومتى بدأت بحكيت لها كل شئ بسرعه , وكانت مذهوله لما عرفت اننى كنت انيك خالتى امام زوجها . ثم خرجت امى من حجرتى بعد ان سبتنى و سبت خالتى و زوجها. ومضى حوالى اكثر من شهر و امى لا تكلمنى نهائيا و لا تكلم خالتى والجميع يتسأل عن سبب القطيعه بينهم و لا احد يعرف . ثم بدات بعد ذلك العلاقه تعود تدريجيا بينى و بين امى ولم نتكلم ابدا فيما حدث ولم يمضى وقت قصير حتى عدنا الى سابق وضعنا . ثم بدأت العلاقه بين امى وخالتى تعود ايضا لسابق عهدها.وبما ان خالتى اصبحت مثل امى ارمله فلقد كانت اغلب الوقت تسهر عندنا , واصبح موضوع العلاقه الجنسيه بينى وبين خالتى موضوع للسخريه بين الاثنتان. ومضت عده اشهر , وكانت خالتى تسهر عندنا وجميع الاولاد نيام وامى وخالتى يشربون السجائر وانا اشاهد التلفزيون عندما وجدت خالتى تقول لأمى” علشان خاطرى يا ماجده …هجنن ..خلى خالد ينيكنى ..” لم ترد امى وسكتت نهائيا وهى تنظر لى ثم بعد لحظات اشارت لنا نحو حجره النوم . فقامت خالتى بسرعه وشدتنى من يدى للسرير واغلقنا الباب , وبدأت انيك خالتى التى كانت هائجه جدا جدا يومها وتصرخ بصوت عالى مما جعل امى تدخل علينا وهى تقول بصوت عالى لخالتى هدى ” ما توطي صوتك يا شرموطه ..انت عايزه عيالك يصحوا على صوتك وانت بتتناكى .” وكنا لحظتها فى الوضع الكلابى وزبرى داخل كس خالتى , ولمحت نظرات امى لزبرى فضحكت لها فخرجت واغلقت الباب . ومنذ تلك الليله اصبحت لقاءتى بخالتى مباحه اى وقت , فتأتى الى بيتنا كلما تسمح الظروف وتأخذنى الى حجره النوم فتقول لها امى ” ارحمى الواد شويه …ده خس واتهلك ” فتقول لها خالتى ” خالودا زى الفل ..وسيدى الرجاله …ده روحى ” وكنت طوال تلك الفتره احس ان امى تغار من خالتى , كنت اعرف ان لها رغبات جنسيه قويه وربما اكثر من خالتى , وكنت اتمنى من داخلى ان انيك امى بدلا من خالتى . وظللت ابحث عن الفرصه التى تسمح لى بذلك. وجاءت بالفعل هذه الفرصة على طبق من ذهب عندما سمعت صوت تأوهات خافتة صادرة من غرفتها ليلا وكانت اختى نائمه فظننت ان احد معها فدفعت باب غرفتها ودخلت غاضبا, لاتفاجأ بها عارية تماما على السرير مغمضه العينين ويدحك يديها فى كسها , وفؤجئت امى بى فانتفضت و اسرعت تدارى جسمها وقالت لى بفزع “إنت إيه اللى جابك هنا” ولكنى أغلقت الباب بسرعة واسرعت وقفذت فوقها وجان جسمها يثيرنى بطريقه رهيبه وإحتضنتها بقوه وانا اقبل وجهها و رقبتهاواقول لها وسط قبلاتى “اناجاى علشانك يا ماما”فحاولت التملص منى وهى تقول لى “لأ عيب كدة يا خالد …انت فاكرنى خالتك ولا ايه ” ولكنى مددت وأمسكت بثديها العارى وحاولت القيام من السرير فاسرعت خلفها واحتضنتها من الخلف وهمست فى أذنها قائلا “متحاوليش يا ماما..أنا عارف إنك تعبانة” ثم عريت زبرى المنتصب وألصقته بطيزها فتأوهت وقالت بصوت منخفض “بلاش…علشان خاطرى بلاش” ولكنى لم أتوقف وأدرتها لتستدير بوجهها ناحيتى وتلامس زبرى مع كسها من الخارج وصدرت منها اهات خافته وظللت أحك زبرى العارى فى فرجها وأنا لا أتوقف عن القول فى أذنها بصوت هامس “بحبك يا ماما” وكانت هى صامته تماما ثم احسست انها بدأت تتجاوب معى فبدأت تدفع جسدها للأمام لتزداد التصاقا بى وتحرك وسطها لأسفل ولأعلى وليس هذا فقط بل بدأت أمى تتأوه بصوت واضح وبعد عدة دقائق همست فى أذنى قائلة “كفاية كدة.. معنتش قادرة” ولكنى لم أتوقف بل دفعتها لتلتصق بالحائط وبدأت أتبادل معها القبلات وسررت أنها تجاوبت معى وأخرجت لسانها ووضعته بين شفتى ثم مدت يدها وقبضت برفق على زبرى المنتصب وظلت تدعكه بيدها حتى أفرغت لبنى فى يديها فأرتعش جسدى وأستندت عليها ووجدتها تمشى ناحية السرير فمشيت معها حتى إرتمينا عليه وظللنا فترة نائمين بجوار حتى نلتقط أنفاسنا ثم بعد حوالى ربع ساعة تحركت أمى وقالت لى “روح على أوضتك دلوقتى أحسن اختك تصحى” فحاولت أن أتكلم معها عما حدث ولكنها أسكتتنى قائلة “مش دلوقتى… بعدين نبقى نتكلم”فى اليوم التانى إنفردت بامى فى إحدى الغرف بعيداً عن اختى وما أن أغلقت الباب خلفنا حتى قالت لى بصوت حاولت أن تجعله حازما “إسمعنى كويس..أنا عايزاك تنسى اللى حصل إمبارح وكأنه محصلش”ولكنى قاطعتها قائلا “ماما أنا مش عايز أعمل معاكى حاجة غصب عنك ..بس إنتى عارفة إنى مش هقدر أبعد عنك ” ثم نظرت فى عينها وقلت لها بصوت هامس “أنا بحبك يا ماما” فقالت لى وهى تتهرب من النظر لى “إيه اللى إنت بتقوله ده… إنت نسيت إنى أمك…ولا عشان بتنيك خالتى ..فاكرها بقت سايبه” فأحتضنتها برفق وقلت لها “أيوة يا ماما .. بس أنا عايزك انت وعارف إنك عايزانى” فظلت تراوغنى وتحاول إثنائى عن تكرار ما حدث حتى قلت لها “عايزانى أسيبك تعملى اللى كنتى بتعمليه إمبارح لوحدك ” فلم ترد فقلت لها “ليه مفيش فى البيت رجالة..ثم تابعت قائلا بصوت آمر “المرة الجاية هبقى أقولك قبلها علشان تعملى حسابك وتجهزى نفسك” فقالت لى بغضب وهى تضحك “ولما احمل منك …الواد ده هيبقى ابنى ولا حفيدى..” فضحكنا نحن الاثنان وقلت لها ضاحكا ” ما انا بنيك خالتوا من سنين ..و لا حصل حمل ولا حاجه ” فقالت امى وهى مبتسمه وتشير لجسمها ” خالتك دى عجوزه ..اما انا لسه فى عز شبابى وجمالى ” فقبلتها من فمها قبله سريعه وقلت لها ” عارف .امال انا هجنن عليكى ليه ” ثم سكتنا لحظات ننظر لبعضنا ثم تابعت قائلا بلهجة آمرة “مش عايز كلام كتير خالص…من هنا ورايح إنتى مش امى ..انت حبيبتى..فاهمة يا ماجده” فبدأت تكلم نفسها بلوم وتقول “ياريتى ما طاوعتك امبارح” فأقتربت منها وقلت لها “أنا بحبك يا ماما” وحاولت أن أقبلها ولكنها إبتعدت عنى قائلة “إنت إتجننت ..إختك تشوفنا..” فأبتعدت عنها وقلت لها “يبقى معادنا باليل بعد ما تنام “فى نفس اليوم قمت بنقل جهاز الكاسيت داخل حجره امى ليصدر موسيقى رومانسيه خافته كما قمت بتركيب مصباح خافت الإضاءة وعندما مالت أمى على أذنى لتسألنى بتعجب عما أفعله فقلت لها بصوت منخفض “بجهز عش الزوجية يا جميل” فوجدتها تضحك وتعاتبنى بمرح قائلة “عيب يا واد”لم أرد أن أذهب اليها فى نفس اليوم ولكن إنتظرت عدة أيام حتى تشتاق لى ثم ملت على أذنها وقلت لها “جهزى نفسك النهاردة” فأبتسمت ولم ترد وفعلا ذهبت إليها بعد ساعتين من منتصف الليل وطرق الباب برفق مرة فلم أتلق رداً فعاودت الطرق بعد قليل ففتحت أمى الباب ورأيتها كما لم أراها من قبل فقد كانت ترتدى قميص نوم شفاف تماما يصل بالكاد الى أعلى فخذها ويظهر من تحته فقط كلت اسود صغير , وكانت جميله جدا وفاتنه وما أن دخلت وأغلقت الباب خلفى حتى قالت لى “بس إسمعنى كويس….انا هسيبك تعمل فيا الى انت عايزه ..بس اياك تدخله فيا …فاهم ” فقالت لها ” ماشى ادلع و اتآمر برحتك يا جميل ..” فضحكت امى وقالت وهى تدور حول نفسها تستعرض قميص النوم ” تعرف انى اشتريت قميص النوم ده ليك خصوصا ” فقلت لها ” انت زى القمر النهارده يا ماما ” . و طلبت منها ان ترقص فوافقت و قامت و تحزمت و شغلت شريط اغانى و اخذت ترقص لى و انا جالس على السرير و كنت اشعر بسعاده لا حدود لها كأننى شهريار و كان رقصها جميل و مغرى هيجنى بسرعه و زبرى كان منتصب بشده, ثم قربتها منى و اخلعتها كل ملابسها و رأيتها عاريه تماما و كانت ذات جسم رهيب فعلا واخذت اتحسسها غير مصدق بزازها الناعمه و طيزها المستديره السميكه وكسها المحلوق الاحمر ثم خلعت عاريا و دفعتها معى على السرير. تبادلنا بعض القبلات السريعه ثم احسست بيديها تمسك زبرى فابتسمت وتركتها تدعكه ومددت انا يدى وامسكت بزها وحلمتها وسرت فى جسدى قشعريره جميله وانا امسك لحم امى فى يدى ثم مددت فمى والتقطت حلمتها واخذت امص و الحس فيها و هى تتاوه وتحسس على ظهرى و بطنى ثم نمت فوقها وقبلتها فى فمها ولم تمانع وكانت اكثر قبله حاره فى حياتى واحسست ان جسمى كله يرتعش وفم و لسان امى فى فمى و بزازها فى صدرى و زبرى فوق كسها ثم نزلت بقبلاتى الى صدرها ثم كسها. وهنا اغلقت فخذيها وهى تقول بصوت واهن (اهو ده اللى كنت خايفه منه ..) فقلت لها ( ماتخفيش يا ماما ..انتى مش شفتينى مع خالتوا .. وعارفه انى جاد وبعرف احكم نفسى .. ماتقلقيش و سيبينى امتعك و اتمتع بجمالك..) ويبدو ان كلامى اقنعها ففتحت فخذيها امامى و نزلت بفمى فى كسها وكان طعمه جميل جدا و جديد واخذت الحس فيه و امصه وهى تصرخ من الم المتعه و تقول ( آآه .. خالد .. ارحمنى .. كسى …مولع..انت ايه.. ماعندكش رحمه ..كسى.. ده انا امك…ارحمنى .. نار..نار) وكان كلامها يدفعنى اكثر واكثر فى كسها وعندما قمت كان كسها محمر منتفخ مبلل وكانت هى قد استسلمت تماما وتركت لى نفسها افعل ما اشاء فقلبتها على بطنها وفتحت طيزها امامى وادخلت اصبعى فى شرجها وهى تصرخ وتقول ( أأةة .. من زمان ..طيزى مادخاش فيها حاجه .. ادعك خرم طيزى يا خالد ) فقلت لها ( ايه يا ماما .. انت كنت بتتناكى فى طيزك قبل كده ولا ايه ) فضحكت و قالت ( ده ابوك ده كان يعز نيك الطيز زى عينه ), ثم رفعت طيزها نحو فمى و اخذت الحس و امص شرجها و يداى تدعك بزازها دعكا ثم نمت على ظهرى وانكبت هى تمسك زبرى و تدعكه بين بزازها وكان منظر زبرى منسحقا بين لحم بزاز امى و يدخل و يخرج منظر جعلنى انتفض من النشوه وكذلك زبرى الذى لم يحتمل كثيرا و انفجر بركان من السائل المنوى يغرق بزاز امى وارتميت جانبها نضحك نحن الاثنان وهى لم تكلف نفسها حتى مسح لبنى الذى يغطى بزازها. واخذنا نتكلم نحن الاثنان واحكى لها كل شى بالتفصيل عن علاقتى الثلاثيه بخالتى وزوجها وفى النهايه اخذتها فى حضنى وقد نشف سائلى المنوى على بزازها ونمنا هكذا حتى الصباح. ومن يومها تغير الوضع كثيرا مع امى واصبحنا بحريتنا كثيرا مع بعضنا واصبحنا ايضا نستحم مع بعضنا . وتكرر اللقاء مره اخرى ولكننى قذفت لبنى هذه المره بين فلقتى طيزها لما كنت احك زبرى بينهم . وكنت اعلم ان كل لقاء بيننا يقربنا اكثر وما هى الا ايام حتى اتمكن من ان انيكها كما اريد . اتت خالتى الى بيتنامع بنتها وكانت امى فى الحمام تستحم فقامت خالتى وارسلت بنتها الى البيت ومعها اختى وخلى البيت علينا انا و هى , وطبعا خلعت عاريه تماما واخذتنى معها لحجره النوم , وفى السرير كنت فى حضنها و بدأنا فى قبلات ساخنه , وفجأه انتفضت و صرخت وهى تضحك فنظرت فوجدت امى تقف خلفنا وهى عاريه تاما و مبتله بعد الحمام وكانت تضع اصبعها فى طيز خالتى و تقول ( يا شرموطه ..مش تستأذنى من امه الاول قبل ما تتناكى منه ….) فضحكت خالتى وقالت ( ممكن يا اختى ..تخلى ابنك ينيكنى ..علشان كسى بحرقنى اوى..) فضحكنا جميعا ثم اخرجت امى اصبعها من طيز خالتى وقالت ( ماشى ..بس بصوت واطى ) . ثم خرجت امى ونمت انا فوق خالتى بالمقلوب واصبح كسها امام وجهى وزبرى متجه الى فمها مباشره فالتقطته فى فمها وبدأت المص و اللحس واندفعت انا الحس كسها وادخل لسانى الحسه من الداخل واصبعى يدعك شرجها وبعد فتره اعتدلت عند كسها وكان زبرى قد ابتل تماما بلعابها ووجهته مباشره الى كسها وبدأ زبرى يفترش كسها ذهابا و ايابا وبزها فى فمى وكان جسمنا يهتز والسرير كله يهتز مع حركتنا القويه وخالتى تتلوى تحتى وتضرب صدرى بيدها وتقول ( كسى ..كسى ..كفايه..كفايه ..كسى اتهرا..نار .. مش قادره ..كفايه ) ورغم كلامها كانت تحتضنى بقوه حتى لا اخرج زبرى من كسها وتحول صوتها الى صرخات فدخلت علينا امى وهى تقول ( وطوا صوتكوا شويه ..العماره كلها عرفت ان خالتى بتتناك ..) فضحكنا ثم اخرجت زبرى من كسها وانضمت لنا امى فى السرير فلم اتمالك نفسى وانتقلت اليها اقبلها واعتصر بزازها ويداى تتحسس جسمها كله وخالتى مذهوله لما يحدث امامها واعتدلت خالتى واشعلت سيجاره وهى تقول ضاحكه ” ايه الحلاوه دى … انت وامك يا خالودا …من امتى الحكايه دى .؟ فقالت لها امى ” يا شرموطه …خالد ما بينكنيش زيك ..احنا بس بنجب نسخن بعض شويه ” فقالت لها خالتى ” وينيكك كمان ..ايه المشكله …ده انت اولى واحده بيه …ده انت هتتبسطى اوى …” فقلت لها ” اقوليلها يا خالتوا ..اقنعيها ” فضحكت خالتى وقالت ” انا عارفه ايه اللى هيقنعها ” ثم قامت خالتى وانقلبت فى وضع الفرسه و فتحت فلقتى طيزها بيدها وظهر خرم طيزها واضحا وفهمت قصدها فورا وكذلك امى فهى خبره فى نيك الطياز وبالفعل اعتدلت انا خلف طيز خالتى وامسكتها بين يداى وادخلت زبرى ببطء فى خرم طيز خالتى التى كانت تكتم اهاتها فى السرير حتى دخل حتى اخره وكانت خالتى تصرخ الما وامسكت امى طيز خالتى وابقتها مفتوحه امامى وانا انشغلت بتسليك طريقى فى طيزها حتى لان تماما واندفعت كالصاروخ فيه امسحه داخلا خارجا وخالتى تهتز تحتى وتدعك كسها بيديها وامى تدعك لها بزازها, وكان من الواضح ان امى متهيجه جدا من منظر زبرى فى طيز خالتى و كانت عيناها متسعه وتتحسس كسها وبزازها ولم اكن اعرف انها تعشق نيك الطيز الى هذا الحد واستمر الوضع بضع دقائق وامى تتأوه اعلى من خالتى التى تتناك فى طيزها, حتى لم تحمل اكثر واخذت اقذف كل لبنى داخل طيز خالتى التى سقطت على السرير متهالكه وخرم طيزها محمر جدا مفتوح وضحكنا جميعا ثم قامت خالتى فجأه و امسكت امى وهى تقول ( ماشى..بتضحكوا عليا ..وحياتك لخلى خرم طيز يولع زى طيزى..) وتعاونت معها وقلبنا امى على بطنها و هى تقاوم ضاحكه وفتحت خالتى طيز امى وكشفت خرمها وحشرت اصبعها فيه تتدعكه ثم اخرجته وادخلت اصبعى انا فى الخرم اما هى فقد ادخلت اصبعين فى كس امى تتدعكه واندمجت امى تماما وانا احس باصبعى يحتك باصابع خالتى داخل جسد امى وكان احساس رهيب ثم وجدت خالتى تغمز لى وتنزل بلسانها تلحس خرم طيز امى و تبله تماما و ادركت امى ما سيحدث فقالت ( بتعملى ايه يا شرموطه ..ده ابنى ..) فضحكت خالتى قائله ( وايه يعنى …ما انا قولتك..هو اولى من الغريب…) وحاولت امى المقاومه قليلا ولكن بمجرد ان لمس رأس زبرى خرم شرجها صمتت تماما وادركت انها استسلمت اخيرا و لا مانع لديها وان شوقها لنيك الطيز غلب كل شئ فوجهت زبرى الى خرم طيزها وانقلب الوضع واصبحت خالتى هى التى تفتح فلقتى طيز امى امامى وبدأ زبرى ينزلق فى الداخل وشعور رهيب يتملكنى فاق كل ما شعرت به منذ لمست خالتى اول مره فلقد كان شعورى بزبرى داخل طيز امى يفوق اى وصف يمكن قوله بالكلمات , اما امى فقد صمتت تماما و اغلقت عينيها كأنها تتمتع بكل ثانيه زبرى داخل طيزها وامسكت طيزها بين يداى كأنى لا اريدها ان تفلت منى واخذت افترش طريقى ببطء فى شرجها داخلا خارجا اما خالتى فلقد اخذت تدعك كس امى و بزازها بيدها مما جعل امى فى اقصى حالات الهيجان واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه كامله استمتعت بكل لحظه فيها ثم احسست اننى ساقذف فاحتضن طيز امى ودفعت زبرى حتى اخره فى طيزها وهى تصرخ الما حتى انطلق لبنى فى الداخل و زبرى ينتفض و امى تنتفض معه ثم اخرجته ببطء منها وسقطت على السرير مهلكا والغريب انه لم تخرج قطره واحده من المنى من طيز امى رغم انى قذفت كميات كبيره كأن امى لا تريد ان تتنازل عنه وسقطت خالتى جانبنا ثم ضربت انا امى على طيزها وقلت لها ( ايه الحلاوه ديه يا ماما …ده انت رهيبه فى النيك..انت كنت عايزه تحرمينى من المتعه الرهيبه دى) فلم تفتح عينها ولم ترد, ثم قالت بعد خمس دقائق بعد ان هدأت انفاسها ” انت تعمل فى امك كده يا خالودا …ده انت كنت بتنيك فيها ولا البهيمه …ايه مش تخليك حنين شويه ..ده انا امك برده ” وضحكنا كلنا . وبعد لحظات قمنا جميعا الى الحمام واخذنا حمام سريع و فتحت طيز امى لأرى المنى بدأ ينسال خارجا من خرم طيزها فضحكنا ثم خرجنا عرايا وجلسنا فى الصاله قليلا ثم ارتدت خالتى ملابسها لتنصرف وطلبت منها ان تبقى اختى عندها الليله فغمزت لى قائله ” ماشى ..مش عايزين عوازل يا عرسان ” ذهبت انا مع امى لحجرتها وجلسنا مع بعضنا نتكلم وطبعا لم نكن انا و امى شبعنا من بعضنا , فاخذتها فى حضنى وبعد القبلات الحاره وجدتها تمسك زبرى وتضعه فى فمها ووجدتها تمصه و تلحسه وكان منظر امى وزبرى داخل فمها منظر لا يمكن ان يتخيل احد جماله وكان زبرى منتصب بقوه و منتفخ بشده وطوال ربع ساعه كانت امى تنتهكه مص و قبلات و يديها تعتصر كيس خصيتى , وكانت ماهره جدا مثل فتيات افلام السيكس الاجنبيه. ثم نامت على ظهرها ونمت فوقها اقبلها ونتقلب معا على السرير ثم حانت اللحظه الحاسمه و فشخت فخذيها ودخلت انا بينهم وووقفنا ننظر الى بعضا لا نتكلم فلقد فعلنا كل شئ وباقى اهم شئ وهو نيك الكس وكان واضحا ان الليله لا حدود لها وان امى لن تمانع فى اى شئ , ونظرت لها و ابتسمت ثم وضعت رأس زبرى على اول كسها وبدات ادخله ببطء شديد وكنت اريد الاستمتاع بكل ثانيه وهو يختفى بالتدريج فى داخل كسها الدافئ مثل الفرن و الضيق الجميل حتى دخل لاخره وهنا توقفت لم افعل شئ لمده خمس دقائق مستمتعا بمنظره مختفى داخل كس امى وكنت فعلا ارتعش و ارتجف من جمال المنظر و روعته , ثم بدأت اتحرك ببطئ شديد واهات امى تعلو بالتدريج وشيئا فشيئا بدأت السرعه تزيد و الاهات تعلو و صوت ضربات زبرى لكسها تعلو و تعلو ولم تبالى امى وكانت تصرخ بقوه و كتمت صرخاتها بقبلاتى فى فمها و احتضنتها بقوه وزبرى يتحرك و يدعك كسها دعكا كأنه ينتقم منه وطوال عشرين دقيقه لم اتوقف ثانيه واحده وتهالكت امى تماما تحتى وهى تقول ( كفايه …ارحم كس امك …ارحمنى ) . ورغم كلامها كانت تتمسك بى بقوه واحس بكسها ينقبض حول زبرى , ثم توقفت وتركتها تلملم نفسها و قوتها , ثم اردت تغير المكان فقمت انا وهى واتجهنا الى الكنبه فى حجرتها و نامت عليها ونمت فوقها وتصلب زبرى امام كسها واخذت حلمتى بزازها فى فمى فى نفس اللحظه التى اخترقت فيها كسها بقوه و سرعه شديده وصرخت صرخه عاليه وبدأت اتحرك كالقطار وجسدها كله يهتز تحتى و بزازها ترتج بقوه فوق صدرها مرتطمه بوجها و صدرى وهى تحتضن كتفى وعينها تصرخ بالمتعه وكانت الكنبه تأن من حركتنا العنيفه كأنها ستنكسر وسندت بقدمى على ذراع الكنبه دافعا زبرى بقوه شديده داخل كسها حتى احسست انى خرقت رحمها ايضا . وطوال تلت ساعه كامله لم تتوقف حركتنا حتى تورم كس امى فعلا من النيك وكان لا يعلو بالبيت الا صوت جسدى و هو يرتطم بلحمها الطرى و صوت آهاتها و صرخاتها , ثم قمت وقلبتها على ركبتيها على الكنبه وسندت بيديها و كوعها على ظهر الكنبه واصبحت طيزها الجميله تنظر لى ونزلت على ركبتى على الارض خلفها وامسكت طيزها وبدأ لسانى فى لحس كسها واحسست بالرعشه فى جسمها من لسانى ورجعت اهاتها مره اخرى واستمر لحسى دقائق معدوده ثم لحست طيزها كلها بلسانى وقبلتها ثم وقفت خلفها ورجع زبرى بسرعه الى كسها مخترقا طيزها فى الطريق ورجعت حركتى السريعه العنيفه وجسدها كله يهتز امامى كزلزال جميل , ثم اخرجت زبرى وادخلته فى خرم طيزها لاريح كسها قليلا و شهقت امى شهقه عنيفه مع دخوله المفأجى ثم صرخت صرخات عديده وهى تقول ( آآه … آآآةةة ……خرجه …. طيزى هتتقطع … ). و تركته فى طيزها عده دقائق مستمتعا بآهاتها و منظر زبرى و هو مختفى حتى اخره فى طيزها داخل شرجها وامسكت طيزها بقوه ادعك خرم طيزها بزبرى لمده طويله حتى تهالكت امى امامى فبدأت اسحبه ببطء وكان خرم طيزها الضيق ممسكا عليه بشده وعندما انزلق خارجا شهقت مره اخرى ورجع زبرى الى كسها مره اخرى وامسكت طيزها بقوه و انا ادفع زبرى حتى اخر جزء داخل كسها واستمر الوضع فتره طويله حتى اخرجت زبرى بسرعه مغرقا طيزها و ظهرها كله بسائلى المنوى وارتميت على الكنبه جانبها وهى ما تزال فى وضعها تنظر لى منهكه متعبه مبتسمه ثم قمنا نحن الاثنان فى قمه التعب والانهاك و احتضننا بعضنا ورحنا فى نوم عميق و مازال لبنى يغرق كل جسم امى. ومن يومها انتقلت رسميا للمبيت فى حجره امى و نغلق علينا الباب و انيكها كل يوم عدا ايام دورتها الشهريه و احيانا كثيره كانت تبات خالتى عندنا ونمارس الجنس الثلاثى . انا اعيش احلى ايام عمرى بمعنى الكلمه. ثم انضمت خالتى الصغرى سوسن الى حريمى , فهى متزوجه منذ سنتين ولكن زوجها يعمل فى الخليخ ولا يعود الا شهرين كل سنه , وكانت مذهوله لما اخبرتها امى بعلاقتى بها وبخالتى هدى ولم تصدق الا لما رأت بعينها , و لم تمضى فتره قصيره بعد ذلك الا وكانت فى سريرى , وقد اصبحت تبات شبه يوميا فى بيتنا. واخر المنضمات كانت خالتى الوسطى ” صباح ” وهى كانت اخر من كانت تخطر ببالى اننى سوف انيكها . فهى طوال عمرها اكثر اخواتها التزاما وكثيرا ما اعترضت على لبس و خروج امى , كما انها ارتدت النقاب كما طلب زوجها من عده سنوات . ولقد عرفت بعلاقتى بأمى وكل اخواتها لما شاهدتنى وانا انيك خالتى سوسن , وقد ذهبت الى امى وخالتى لتخبرهم وتكشف المستور و فؤجئت بانهم يعرفون واخبرتها خالتى هدى اننى انيكهم هم ايضا , وطبعا كان وقع الامر عليها رهيبا . وبعد عده اشهر فؤجئت خالتى صباح بخبر ان زوجها متزوج عليها منذ سنين وحدثت مشاكل كثيره و طلبت الطلاق ورفض زوجها وتركها معلقه وانتقل للعيش نهائيا فى بيته الاخر. ولكى تنتقم منه , وجدتها تطلب منى ان اذهب لها فى بيتها . و يومها سلمت لى نفسها نهائيا افعل فيها كل ما اريد. وتكرر اللقاء بعد ذلك كثيرا , وعرفت امى و خالاتى بعلاقتى بخالتى صباح , التى ازالت كل الخطوط الحمراء واخرجت الوحش الهائج فى داخلها لسنين طويله , واصبحت افجر اخواتها و لا مانع لديها من اى شئ وعشقت نيك الطيز التى جربته لاول مره معى وكانت الوحيده بين اخواتها التى تحب ان تبتلع لبنى وتشربه وتحب طعمه . واصبحت انا الرجل الوحيد فى حياه امى وخالاتى , فأمى و خالتى هدى ارامل و خالتى صباح تركها زوجها وخالتى سوسن زوجها فى الخليج , واصبح عبء اشباعهم جنسيا ملقى على كتفى وحدى ولكننى كنت اقوم به بكل كفاءه. وهكذا استمرت الحياه ومبيتى اليومى فى سرير امى اما وحدنا اما تشاركنا احدى خالاتى , ولكن اجمل الليالى هى الليله التى تجتمع فيها الاربع اخوات تقودهم امى الحبيبه. واخر ليله جمعت بينهم هم الاربعه كانت لا تنسى ابدا بكل تفاصيلها.. يومها اتت خالتى صباح ثم خالتى سوسن و اتصلت خالتى هدى واخبرتنا انها ستتأخر قليلا فقررنا البدء بدونها .. نمت انا على ظهرى ووجدت امى فوقى بجسمها الناعم وبزازها ملتصقه بصدرى واخذنا نتبادل القبلات الحاره الساخنه واحسست بزبرى داخل فم واحده تمص فيه بحماس شديد وبلمحه من عينى عرفت انها خالتى صباح , اما خالتى سوسن فلقد كانت بفمها فى كس خالتى صباح تلحسه لها وتمص فيه.. ولان كس امى كان قريب من زبرى وهى فوقى تقبلنى ..انتقلت خالتى صباح بلسانها من زبرى الى كس امى التى بدأت تتأوه و تتلوى فوقى من لسان خالتى صباح ..واخذت انا بزاز امى فى فمى امص والحس حلماتها اللذيذه وبعد ان انتهت خالتى صباح من اغراق كس امى بلعابها امسكت زبرى بيديها وادخلته فى كس امى التى كانت تصرخ وهو يخترقها .. واعتدلت امى فوقى ليدخل زبرى حتى اخره فى كسها وبدأت تتحرك بمهاره صاعده و هابطه فوقه. ووجدت خالتى سوسن تنكب بكسها فوق وجهى الذى اختفى تماما فى طيزها ووجدت كسها داخل فمى فبدأت امص و الحسه لها وهى تتلوى فوق وجهى وانا اتنفس بصعوبه هواء مليئا برائحه كسها العطره … وكانت خالتى سوسن و امى يتبادلان القبلات فوقى وخالتى صباح تحشر وجهها بين زبرى و طيز امى تلحس و تمص كل شئ , واستمر الوضع بضع دقائق ثم قامت امى من فوقى لتجلس خالتى صباح مباشره دون لحظه راحه واحده لزبرى المحمر بشده , وبدأت خالتى صباح تتحرك بمهاره شديده لا تتناسب مع سنها وحجمها وهى تصرخ و تتلوى كأن كسها يحترق . وجانبى كانت استقلت امى تستريح و لكن خالتى سوسن لم ترحمها و قامت من فوقى لتجلس بطيزها مره اخرى فوق وجه امى التى اكملت عملى فى كس خالتى سوسن وبعد عشر دقائق قمت من مكانى وانزلت خالتى صباح من فوقى واخذت خالتى سوسن تحتى وفشخت فخذيها واخترقت كسها الغارق بلعابى و لعاب امى , وبالفعل انزلق زبرى تماما حتى اخره وهى تصرخ من الالم ثم بدأت اتحرك بعنف شديد والسرير كل يهتز تحتنا وامى وخالتى صباح يحتضنون بعضهم و يضحكون على منظر خالتى سوسن وهى تتلوى من المتعه. ثم بعد ذلك اعتدلت خالتى صباح فى وضع الفرسه وخرجت من كس خالتى سوسن الى كس خالتى صباح مره اخرى لبضع دقائق كنت فيها اجهز شرجها بيدى , وفى لحظه اخرجت زبرى واخترقت به خرم طيزها وصرخت هى بقوه حتى اختفى داخلها وبدأنا نتحرك معا وزبرى فى طيزها , وظل الوضع هكذا بضع دقائق ثم لم اتحمل اكثر و قذفت كل حمولتى داخل طيزها اللذيذه. جلسنا جميعا بعدها فى احضان بعضنا ونحن نبتسم وخالتى صباح تتلوى من طيزها التى تألمها , وجلسنا هكذا حوالى ربع ساعه نضحك و نتكلم .. ثم اتت خالتى هدى وخلعت عاريه وانضكت لنا, فقررت ان اقوم بجوله حميمه ثانيه فقمت وجعلت امى تنحنى فوق السرير و طيزها مرتفعه فى وجهى ثم انمت الثلاث نساء الاخريات بجانبها واصبحت امامى اربعه طياز رائعه الجمال و كان جمال المنظر لا توصفه كلمات او حتى اشعار واخذت اتحسس لحم طيز الاربعه نساء امى وخالاتى, واقبلهم ومدت كل واحده منهما يديها وفشخت طيزها بنفسها مظهرين جميعا اكساثهم و شرجهم ونزلت اولا الحس شرج امى الذى اعشق طعمه الجميل ورائحه كسها تملأ انفى وكانت يداى تعبثان فى طيز خالتى صباح و خالتى سوسن فى نفس الوقت , وبعدها قمت وقد انتصب زبرى بشده ووجهته الى فم امى تمص فيه قليلا وتلحسه حتى ابتل تماما وخرج من فمها مباشره الى كس خالتى صباح مباشره والتى شهقت بقوه وهى تستقبله فى اعماق كسها ثم بدأ السرير كله يهتز مع حركتنا الدائمه القويه. مع ذلك انشغلت خالتى صباح فى قبلات حاره مع خالتى هدى المنحنيه جانبها وبعد دقائق خرجت من كس خالتى صباح الى كس خالتى هدى مباشره لتنتقل الاهات من فم خالتى صباح الى فم خالتى هدى التى كانت طيزها الكبيره تحيط بى تماما وتخفى زبرى تماما داخلا ومع ذلك كنت ادفع زبرى الى اقصى اعماق كسها حتى كانت تجن تحتى , ثم تركتها وهى فى عز هيجانها وانتقلت بزبرى الى كس امى التى صرخت اول ما دخل فيها ثم كتمت اهاتها فى السرير وطوال عشر دقائق لم اترك كسها ثانيه واحده ثم انتقلت للكس الاخير وكان كس خالتى سوسن فى اقصى الاستعداد لزبرى الذى بدأ عمله على الفور واخيرا بعد دقائق عديده اخرى كان منظر الطياز المتراصه امامى يهيجنى و يثيرنى بطريقه رهيبه واخترت طيز خالتى هدى لانهى فيها ليلتى لانها لم تلحق الليله من اولها وانتقلت لها بزبرى مره اخرى وقد قامت جميع النساء وتراصوا حولنا , فكانت امى تقف خلفى وتحتضنى بكامل جسمها وكانت تتحرك معى وانا انيك خالتى هدى كأنها تنيكها معى وكنت احس ببزازها معصوره فى ظهرى وفخذيها ملتصقان فى فخذاى ويديها حول صدرى , اما خالتى سوسن فلقد جلست جانب خالتى هدى تقبلها من فمها وتعتصر بزازها وتمص فيها وخالتى صباح وقفت جانبى تفتح طيز خالتى هدى لى بيديها وايضا ادخلت اصبعها فى شرجها مما اثار خالتى هدى وهيجها اكثر واكثر. وطوال عشر دقائق لم تتوقف تلك الكتله اللحميه المتلاصقه عن الحركه والتلوى واصدار الاهات و خالتى هدى تستعمل كل اجزائها وقت واحد ففمها و بزازها مع خالتى سوسن و كسها معى و شرجها مع خالتى صباح , وبعد فتره اخرى قصيره اخرجت زبرى من كس خالتى هدى الى شرجها مما رفع من اهاتها عاليا , بدأ زبرى يتحرك بقوه شديده وهى تمسك عليه بشرجها بقوه طوال بضع دقائق ثم بدأ زبرى ينتفض بقوه فأخرجته من كس خالتى هدى وجذبت امى من خلفى واجلستها على السرير وامسكت رأسها فى يدى موجها زبرى له واغلقت هى عينيها وفى ثوانى كان كل وجهها غارقا فى لبنى تماما حتى انها لم تستطيع فتح عينيها اليسرى . ولكن خالتى صباح بفجرها قامت واخذت تلحس لبنى بلسانها من على وجه امى وتبتلعه فى بطنها وكان منظرها لا يتخيله عقل ابدا وجلست على الكنبه استريح مستمتعا بمنظر امى الفريد ووجدت خالتى هدى تعدل وتحتضن امى بقوه وتبادل معها القبلات الحاره المغموسه بلبنى الذى يسيح بين شفتيهم , وطالت بينهم القبله جدا وكان لسان خالتى هدى يلحس لبنى عن وجه امى وسط تلك القبلات الساخنه والتى لما انتهت وجدت وجه خالتى هدى قد غرق هو الاخر بلبنى وضحك الجميع فى مرح وسعاده. وحتى الان مازالت اعيش فى تلك السعاده التى اتمنى الا تزول ابدا

...
www.downloadsxeyhot.com

نيج محارم اجنبي الام تركب زب ابنها وزوجها مشغول بجانبهم

نيك سكسي اخت مراتي

Author: sexynewhd sexynewhd 11/15/2020

اولا شكرا جدا علي تعليقاتكم الجميلة بجد شجعتني ان اكتب حكايتي مع اخت مراتي الكبيرة

نكتها بعد ما نكت اخت مراتي الوسطانية .

اخت مراتي الكبيرة اكبر من ب 6 سنين متجوزة و جوزها مسافر مش بينزل اجازة غير شهر في السنة زي ما قلت قبل كدة ان علاقتي باخوات مراتي كويسة جدا و بنهظر بايدينا و نضحك و نحضن بعض عادي علي اساس اني زي اخوهم معادا طبعا دلوقتي اختها الوسطانية الي بيني و بينها كتيييييييرررررررر

كنت معزوم عند حماتي في يوم و قاعدين كلنا و اخت مراتي الكبيرة بتعمل الشاي و ندهت عليا عشان اجيبلها حاجة و وقفت معاها في المطبخ بنتكلم و نهظر و نضحك و هما سمعنا في الغرفة و مافيش اي حاجة في دماغي وبنتكلم حضنتها و بوستها من خدها و ده عادي بالنسبة لينا و بنتكلم بتقولي احط الكبايات فين مرديتش ارد طبعا و هي بتبصلي عشان ساكت و قولتلها اقولك فين و متزعليش و ضحكت ردت عليا قالت انت سافل بضحكة هما عارفين اني سافل في ردي دايما بس بهظار قلتلها انتي بتموتي في السفالة و هي كانت معدية من قدامي و انا واقف في المطبخ حركة تلقائية مني ضربتها علي طيزها هي وقفت و تنحت وانا تنحت فعلا مكنتش اقصد خالص اعتذرت لها وقلت لها بجد مكنتش اقصد و عديتها بس انا هنا اتجننت كانت لابسة عباية بيت خفيفة و مكنتش لابسة تحتيها حاجة كانت لابسة برا بس مافيش اندر و لما ضربتها علي طيزها كانت ناعمة اوي و اتهزت جامد انا هيجت عليها اوي و في سري قلت لازم انيكها بأي شكل عديت من وراها و لزقت جسمي فيها و عملت نفسي بجيب كباية ماية عشان اشرب فعلا زوبري كان داخل في طيزها هي اول ما لزقت فيها شهقت و اجمدت مكانها و انا خدت الكوباية و وقفت ثانيتين كدة و بعدت و هي متحركتش قولتلها مالك يا حبيبي في ايه مردتش و قولتلها كدة وانا بشرب رجعت واقف وراها تاني و لزقت نفسي اوي و حضنتها من ضهرها وبقولها مالك في ايه يا ماما ردي عليا هي مش بترد خالص و مش بتتكلم فعلا عدي حوالي 3 دقايق كدة لحد ما جمعت نفسها و قالت لا مافيش حاجة دوخت شوية و عايزة اشرب اديتها كوباية الماية الي مليتها و مشربتش منها حاجة لقيت العباية بتاعتها دخلت في طيزها مكان زوبري شربت قالت هبقي كويسة انا في سري قلت دي استوت لازم افكر في داخلة ليها و مش هاينفع النهاردة و كملنا يومنا مع حماتي و رجعت البيت و و خلاص اليوم خلص تاني يوم رجعت من الشغل لقيتها عندي في البيت و قاعدة مع مراتي و عيالها جاين يزورونا و يباتوا معانا قلت حلو بس بردة مراتي موجودة و مش عارف افكر ازاي

تحميل افلام نيك - بورنو مترجم عربي - نيك حصان - سكس صيني - رقص سكس - سكس مترجم محارم - فيديوسكس - افلام سكسي عربي - سكسي محارم عربي - سكس ايطالي - نيج عربي - مقاطع سسكس - نيك سكس مترجم - سكس محارم مصري

لقيتهم بيقولوا ليا عايزين نتفرج علي فيلم انا كنت تعبان و عايز انام لقيت اخت مراتي الكبيرة بتقولي شغلنا فيلم حلو و نطفي النور زي ما انت بتعمل دايما الفكرة نورت في دماغي قلتلهم رتبوا الدنيا و هاخد دش و اشغلكوا فيلم حلو كلنا قعدين علي الكراسي و الكنبة و البيم باجز شغلت فيلم رعب و عليت الصوت اوي و خليت الشقة كلها ضلمة و و طلعت فردت جسمي علي الكنبة بتفتح سرير و اخت مراتي قعدت جنبي و بتقولي وحشتني ملحقناش نشبع منك امبارح ودي كلمة عادي جدا بتقولها علي طول و هي قاعدت جنب انا حطيت ايدي علي كتفها و بنتفرج علي الفيلم شوية كدة و عملت بعدل نفسي و وقفت و قعدت تاني بس نزلت ايدي من ورا ضهرها علي طيزها و هي كانت قاعدة بالجنب مايلة عليا شوية ولقيتها مش لابسة اندر برضوا قولتلها بصوت واطي سوري بجد علي امبارح فعلا مكنش قصدي قالت لا عادي انت سافل و انا عارفة كدة بضحكة

رديت بسرعة بس اي رائيك في سافلتي مش حلوة ضحكت

قالت اتلم بقي ضحكنا و

كملت انتي عاملة ايه دلوقتي

رديت كويسة

قولتلها بجد احسن من امبارح يعني هو كان في ايه عادي بيحصلك كدة يعني

رديت بيحصلي ايه

قلتلها علي الدوخة الي جتلك امبارح ايه نسيتي و ضربها علي طيزها ضربة خفيفة كأني بقولها انتي هتسهبلي عليا لحقتي نسيتي

قالت اها لا عادي دوخت من الوقفة في المطبخة طول اليوم و كدة

رديت عليها ممممممممم طيب

قالت لم نفسك بقي بضحكة

قلتلها ماشي حقك عليا انا اسف و رفعت ايدي و هي من ورا ضهرها من قدامها و رفعت راسها بايدي و بوستها من جبهتها الحركة دي كنت قافش بزها بين دراعي و سيبت رايها و و حطيت كف ايدي علي كتفها الي هي نايمة عليه كدة فضلت قافش علي بزها كل ده احنا صوتنا واطي و كلهم مندمجين في الفيلم عدلت نفسي شوية و خدتها في حضني اكتر بدلت دراعي مسكت كتفها بدراعي التاني و قافش علي بزها و ايدي علي طيزها قلتلها انا ممكن انام كدة و هي مردتش و عملت نفسي نمت و نزلت ايدي من علي طيزها لحد رجلها

رجلها كانت ناعمة اوي( السمانة ) و شكلها ظبطت نفسها علي الاخر مسكت رجلها شوية و حركت ايدي عليها و فضلت اقفش فيها شوية واحرك ايدي شوية هي هزتني كدة براحة وانا عامل نفسي نايم لقيتها مرة واحدة حركت رجلها لقدام طبعا ده اخر ايدي لقيت ايدي علي فخدتها فعلا اوف علي جمال و النعومية حاجة كدة ملهاش وصف انا فعلت اتفجأت اخدت نفس بجد

للعلم هي قاعدة مقرفصة علي الكنبة جنبي انا الي فارد رجلها تحتيها

مقدرتش احرك ايدي خالص من الصدمة ثواني كدة لحد ما استوعبت الموقف و حركت ايدي سنة صغيرة اشوف رد الفعل او اي حاجة ملقتش اي اندهاش قلت قشطة جدا

حركت ايدي براحة كدة لفوق شوية و انزل تاني لقيتها حركت جسمها كلها ناحيتي بحرك ايدي لفوق لمست كسها نزلت ايدي بسرعة لقيتها هزت جسمها نحيتي تاني كانها بتقولي حط ايدك مشتقالك

رجعت ايدي علي كسسها كان غرقان فضلت احرك ايدي علي كسها من برة شوية و دخلت صوباعي في كسها عملت و هي بتكتم صوتها ممممممممممممممم الي كان نفعني ان صوت التلفزيون عالي وانا مغمض عيني عامل نفسي نايم فضلنا كدة شوية لقيتها مرة واحدة اتنفضت و عدلت هدومها حد من الاطفال قام و انا عملت نفسي اتخضيت و لقيتهم بيقولوا ليا انت كنت نايم ولا ايه رديت اه عيني غفلت و بصيت ليها لقيت وشها محمر اوي و كانت هايجة علي الاخر و الفيلم كان خلص قلنا هنام بقي يلا نقوم دخلت غرفتي وهي و الاطفال دخلوا الغرفة التانية فضلت صاحي مش عارف انام و كنت مش قادر عايز اروح انام معها في الغرفة التانية باي شكل استنيت شوية لحد ما اتاكدت ان مراتي نامت و قومت براحة بحجة بطمن عليهم مستغطين ولا لا فتحت الباب عليهم لقيتها صحيها وماسكة التليفون شفتني قفلت الباب تاني و رحت علي المطبخ لقيتها ورايا علي طول لقيتها بتقولي الي حصل ده اوعي يجي في دماغك تاني او حتي تفكر فيه فاهم قلت في سري كل حاجة باظت كدة لقيتها مرة واحدة حضنتني اوي و بتبوسني من شفايفي بجنون و عمالة تمص شفايفي اوي و انا مسكتش فضلت امص في شفايفها اوي واحضنها اكتر هي قصيرة و رفيعة بس بزاها و طيزها نار كبار اووووويييييي بس اختها الوسطانية جسمها اجمد بكتير بس الميزة انها ارفع من اختها الوسطانية

شلتها بسهولة و هي لفت رجلها حوليا و قعدتها علي المطبخ و فضلنا نبوس في بعض طبعا العباية اترفعت خالص عن وسطها انا رفعتها اكتر و مسكتها من طيزها اوي و بقيت امسك في بزازها اوي من تحت العباية و اشدهم جامد و حطيت ايدي علي شفايفها بمعني اسكتي و اهدي و نزلت علي ركبتي و مشيت لساني علي كسها براحة لقيتها بتصوت ومش قادرة كسها كان غرقان اوووووييييييييي فضلت الحس كسها براحة شوية و شوية جامد و اشده بسناني جامد و ادخل لساني جوة كسها اوي لقيتها زقتني مرة واحدة و نزلت هي علي ركبتني و قلعتني البنطلون و البوكسر و مسكت زوبري اوي و فضلت تمص فيه اوي و مساكة بضاني بايدها التانية تدعكهم اوي و تمص فيهم و تدخلهم جوة بوقئها و تلحس زوبري من تحت لفوق براحة لحد ما خلتني هتجنن علي الاخر رفعتها لقيتها بتقولي دخله في كسي مش قادرة دخلة من ورا اوي جامد هي لفت و مسكت زوبري وبتقولي قرب يلا دخله انا مكنتش مصدق ان كل ده بيحصل بالسرعة دي و كنت خايف لمراتي تصحي في اي لحظة دخلت زوبري براحة في كسها و هي بتحاول تكتم صوتها ممممممممممممممم اااااهههههههههااااااهههههههههه مش قادرة هي كانت ساندة بايدها علي المطبخ و انا بنيك في كسها لقيتها رفعت رجلها علي المطبخ و بتقولي اكتر مش قادرة بقيت انيكها جامد و هي صوتها علي اكتر كتمت بقها قولتها هتودينا في داهية يا لبوة لقيتها بترد مممممممممممممممممممممم اكتر قولتها بتحبي كدة يا شرموطة قالت اوي فضلت اشتم فيها كسك يجنن يا متناكة بتحبي تتناكي اوي يا شرموطة ماقولتيش لية يا لبوة من زمان انا نفسي فيكي اوي رديت انت زوبرك يجنن اوي نيكني اكتر كمان قطعني بزوبرك ده خليتها توطي علي الارض و عشان عايز اشوف طيزها ومش عايز اقولها مش عارف ليه بس دماغي جبتني لكدا المهم هي نزلت علي الارض و موطية و انا نزلت فضلت الحس كسها من ورا و اضربها علي طيزها اوي وهي بتصوت اوي فضلت الحس كسها جامد و لحست طيزها و مشيت صوباعي علي طيزها متكلمتش خالص كانت هايجة لدرجة متتوصفش دخلت زوبري في كسها مرة واحدة صرخت جامد انا خفت لمراتي تصحي استنيت دقيقة كدة تمام مافيش مشكلة فضلت انيكها جامد في كسها و بحرك صوباعي علي طيزها و خرجت زوبري من كسها و بضربها علي طيزها بزوبري و بحرك زوبري علي طيزها و خرم طيزها و حطيته علي خرم طيزها و فضلت احركه بينكها في طيزها زوبري من تحت لامس خرم طيزها و هي بتقولي دخله بقي حرام عليك مش قادرة نزلت الحس كسها جامد لقيتها بتكتم صوتها جامد و بقيت تترعش اوي و نزلت كتير اوي دخلت زوبري مرة واحدة في كسها جامد و بقيت بنيكها جامد و هي كاتمة صوتها اوي و بليت صوباعي و بليت خرم طيزها و بضربها علي طيزها جامد و دخلت صوباعي في طيزها براحة كانت احلي حاجة الطيز الي لسة محدش لمسها دي لسة بالسلوفانة لقيتها بتصوت اوي و بقيت احرك صوباعي براحة في طيزها و زوبري جامد في كسها هي نزلت تاني و انا خلاص هنزل مش قادر قولتلها هنزل علي طيزك يا لبوة بتقوم مممممممممم اه اهاه يلا غرق طيزي خرجت زوبري و نزلت علي فتحة طيزها و غرقتها وهي لفت و فضلت تمص زوبري جامد خلصنا و جبت فوطة من بتوع المطبخ و نضفنا الارض وكل حاجة و دخلنا نمنا

نيكتها مرة كمان في شقتها

شغلها كان قريب من موقع شغل ليا و هي كلمت مراتي تسالها عليا عشان عيزاني اعملها حاجة في الشقة و اروحها عند حماتي

مراتي اتصلت عليا بتسالني انا فين قولتلها علي المكان الي انا في لما عرفت اني هناك فضلت تتحايل عليا عشان اروح لاختها الكبيرة عشان اساعدها وافقت بعد وقت من المحايلة

طبعا انا و اختها مرتبين اليوم و كل حاجة و كانت احلي يوم

محتاج منكوا فكرة عايز انيك 2 مع بعض ومش عارف اعملها ازاي

سكس فنانين - سكس هيفاء وهبي - سكس سعودي - شاب ينيج امة - نيك اجنبي - افلام بورنو مترجم - سكس نسوانجي - عرب نار

...
www.downloadsxeyhot.com

تحميل افلام نيك مثيرة مع ام صديقتي بالصدفة سكساوي امهات xnxxx

سكسي نيك الاخت الشقية تحميل sex

Author: sexynewhd sexynewhd 10/21/2020

في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع و بعد تناول الفكطور قضو بعض الاوقات في التسلية و لعب الورق ثم نزلو الى السباحة , لم يكن هناك الكثير من الازدحام فاستغل رمزي الفرصة اثناء السباحة و كان يداعب طيز سوزان كلما اقترب منها , و كان ينتظر حتى تنزل تحت المياه كي تغوص قليلا فينزل المايوه كي يريها قضيبه و اصوات الضحكات تتعالى و الجميع يمرح حتى اقترب وقت المغرب , عادو الى الشاليه و بعد الاستحمام و الراحة هبط الليل و كانت سوزان و رانيا تعدان مفاجأة لرمزي و مروان .

xnxn - sex - xxxnx - xnxx - xnxxx - بورنو - نيك - سكس - سكسي - سكس حيوانات - سكس امهات - سكس محارم - تحميل سكس

كان الجميع يجلسون في الصالون عندما اشارت رانيا لسوزان كي يذهبا الى الغرفة , و عندما سالهما مروان عن السبب قالت رانيا : اياكم ان تلحقونا قبل ان نناديكم و الا ضاعت المفاجأة
ضحك مروان موافقا و سارت رانيا و بجوارها سوزان و اغلقا باب الغرفة وراءهما , مضى بعض الوقت قبل ان تنادي رانيا على الرجلين كي يأتيا , و على باب الغرفة وقفت سوزان و هي تمسك بيدها موس حلاقة لتعطيه لرمزي مبتسمة و هي تقول : سوف نختبر مهارتكم في الحلاقة ,و نظرت الى رانيا التي كانت هي الاخرى تمسك موسا و تعطيه لمروان , و انفجر الجميع ضاحكين فقد كانت فكرة في غاية الغرابة إلا انها اثارت اعجاب الجميع .

سكس روسي - سكس المحارم - نيك جماعي - سكس مشاهير عربي - نيك سكس مرات اخوه - سكس شيماء الحاج - نيك مترجم

استلقت سوزان على السرير و هي تفتح ساقيها و امسك رمزي بالموس و بدأ يحلق شعر كسها و هي تضحك مع كل حركة ليده , و كان رمزي يضحك و هو يدلك كس سوزان بقضيبه كأنه فرشاة , انتهى رمزي من عمله و وقفت سوزان على المرآة ترى نتيجة عمله و هو يقف وراءها يحشر قضيبه بين فلقتي طيزها و هو يحركه نحو الاعلى و الاسفل .و سوزان تبدي اعجابها بعمله عاد الجميع الى الصالون يجلسون و الضحكات ترتفع كلما مد رمزي يده الى كس سوزان ينزل كيلوتها و هو يقول ناظرا الى كسها : هاا ما رأيك ؟ هل انفع اذا عملت كوافيرا ؟؟ و الجميع يضحك قبل ان تقترح رانيا و سوزان ان يلعبو الورق لكن مع فكرة جديدة
كانت الفكرة ان يقترح الفائزون سيناريو لفيلم سكس ينفذه الخاسرون مهما كان الاقتراح , تعالت صيحات الموافقة فقد كانت فكرة مثيرة و بدأ الجميع باللعب و على الفور قالت سوزان : سنكون انا و رمزي شركاء , وافقت رانيا و مروان و بدأ اللعب, كانت سوزان أشدهم حماسة لدرجة انها بدأت تغش في اللعب و تحاول بشتى الطرق ان تكسب حتى كان الأمر و نجحت هي و رمزي في ذلك
كانت سعادة سوزان غامرة بعد الفوز و هي تقول لرمزي : سأقترح انا و رمزي السيناريو لكنه سيكون مفاجأة , و على الفور جذبت رمزي من يده الى غرفة النوم و هي تقول له : كل ما عليك فعله هو ان تستلقي و تأخذ دور الملك
لم يفهم رمزي ماذا تقصد إلا انه استلقى كما طلبت منه و ترك قضيبه مشرعا و هو ينتظر في الغرفة ذات الضوء الاحمر الخافت
بعد بضعة دقائق بدأت الاحداث تتالى , دخل مروان و رانيا و هما يضعان يديهما للخلف كانهما مقيدان و ورائهما كان سوزان قد ارتدت لانجري اسودا سكربينة كعب عالي تسير و كأنها تدفعهما امامها حتى وصلا الى جانب السرير و اشارت لهما ان ينزلا على ركبهما و هي تقول لهما : هل ترون الملك الذي يستلقي على السرير , ؟؟ هل ترون قضيبه الرائع كيف ينتصب بانتظار ان يفترسني ؟ ستقومون بتحضيري له , ستحضرون كسي له كي يدخل قضيبه بسهولة فيه , هل فهمتم ؟

 صور سكس متحرك - صور سكس سعودي - صور سكس جماعي - صور سكس hd  - قصص سكس محارم - نيك متحرك - صور سكس ساخن - صور سكس مثيرة - صور سكس مشاهير - صور جنس - صور سيكس
هزت رانيا و مروان رأسيهما و هما يقتربان من سوزان التي فتحت ساقيها و استلقت على السرير ليصل رأسها الى فخذ رمزي و بدأت رانيا و مروان يلحسان كسها بشراهة و و هي تتلوى و تنظر الى رمزي قائلة : نحن جميعا في هذه الغرفة تحت أمر قضيبك يا جلالة الملك , كانت سوزان تلقي كلماتها كي يسمعها الجميع و كانها ترسل رسالة ما , و كان قضيب رمزي في قمة انتصابه و هو يسمع كلمات سوزان التي اعتدلت في جلستها و هي تقول لرانيا و مروان : اتبعاني
قامت سوزان و جلست على قضيب رمزي الذي انزلق بسرعة في كسها الغارق في اللعاب و هي تتأوه و تتلوى و تقول بصوت مرتفع : اوووه ان قضيبك سيجعلني اجن . انه يملء كسي حتى يكاد يمزقه , كم اتمنى ان يكون هناك قضيب آخر مثله كي يمتعني اكثر و اكثر , كانت كلمات سوزان مليئة بالرسائل التي فهمها رمزي فهي تريد ان تجعل مروان الذي كان يجلس بجوارنا بلذة الدياثة ,
اشعلت تلك الفكرة رمزي الذي بدأ يدخل قضيبه بعمق اكثر و هو يعصر نهدي سوزان التي اصبحت تئن من شدة اللذة حتى استلقت على السرير و فتحت ساقيها لقضيب رمزي الذي لم ينتظر و بدأ يخترق كسها ببطء ثم يزداد سرعته , نظرت سوزان الى رانيا و مروان الجالسين بجوارهما على السرير قائلة : ماذا تنتظران ؟ تعالو الى هنا , أحدكما سيلحس كسي و الاخر سيلحس نهدي , كانت سوزان تخطط لكل حركة حتى تصل الى هدفها و هي تتأوه لكن دهائها لم يغب و هي تنظر الى رانيا التي بدأت تلحس كسها و مروان الذي بدأ يلحس نهديها ,
كان قضيب رمزي يخترق كس سوزان دخولا و خروجا بعنف و هي تئن و تصرخ كلما ادخله حتى أتت لحظة انتقلت رانيا التي كانت تلحس بظر سوزان و كسها , انتقلت بلسانها كي تشارك مروان في لحس نهديها , في تلك اللحظة وضعت سوزان يدها على رأس مروان تدفعه برفق كي ينزل بلسانه الى كسها , كان مروان مستسلماً فلم يمانع و هو ينزل حتى اصبح لسانه يداعب بظر سوزان و يكاد لسانه يلمس قضيب رمزي الذي لم يكن يتوقف عن النيك,
كانت عيني رانيا مثبتة على مروان و كأنها فهمت قصد سوزان و ما ترمي اليه , فسارعت الى القول موجهة حديثها الى سوزان : ان طعم كسك في غاية الروعة , و مروان حبيبي يحب لحس الكس جداً فسوف يمتعك بالتأكيد , أليس كذلك يا مروان ؟
هز مروان رأسه موافقاً و هو منهمك في اللحس , فاقتربت رانيا من اذنه و هي تهمس في اذنه : هل تريد ان تتذوق نكهة لم تعرفها في عمرك ؟ طعمها لن تنساه أبدا ؟
نظر مروان الى رانيا و هو لا يكاد يميز تفاصيله في الضوء الاحمر الذي يغمر الغرفة و يهز رأسه موافقاً , فقالت له رانيا : اذن أغمض عينيك قليلاً .
كانت لحظات مجنونة ستضع كل هذه التجربة على المحك اذا ما رفض مروان ما سيحدث لكن رانيا التي فهمت ما ترمي له سوزان استجمعت شجاعتها و مدت يدها برفق تسحب قضيب رمزي من كس سوزان و تقترب به بهدوء من فم مروان , اقتربت اكثر و اكثر حتى اصبح على بعد سنتمترات من فم مروان , توقف قليلاً و هي تضع يدها على راس مروان من الخلف تدفعه للأمام حتى دخل رأس قضيب رمزي في فمه , أطبق مروان على القضيب و رانيا تسحبه للخلف حتى خرج كله و هي تقول له بصوت ملؤه الاثارة : هل تريد المزيد ؟ أومأ مروان برأسه موافقاً فاقتربت رانيا ممسكة بقضيب رمزي مرة أخرى و هي تقول له بصوت مكتوم : هل أعجبك ان تتذوق طعم كس سوزان من على قضيب رمزي ؟ أشعل السؤال الجميع و خاصة سوزان التي احست بنشوه خاصة فقد حققت ما ترمي اليه و بدأت تصرخ مطالبة بقضيب رمزي كي يخترقها
بعد ان نجحت رانيا و سوزان في كسر ذلك الحاجز بدأ رمزي يدخل قضيبه بعنف و لم تتردد رانيا في جذب مروان من رأسه كي يلحس كس سوزان و بعضاً من قضيب رمزي و هو يخترقه و هي تقول له :
هل ترى كم تستمتع زوجتك بقضيب صديقك ؟ هل اعجبك طعم قضيبه ؟؟ هل عرفت سبب اعجاب زوجتك به ؟ كانت كلماتها تزيد من احساس مروان بالاستسلام و تزيد من اثارة رمزي و سوزان التي كان صراخها يملئ الغرفة

بعد بضعة دقائق من النيك المجنون دفعت سوزان كلا من مروان و رانيا و هي تسحب قضيب رمزي من كسها قائلة : انتهى دوركم اليوم و بقي ان احصل على جائزتي , و نظرت الى رمزي نظرة مشحونة بالعهر قائلة : أريد ان تقذف لبنك على وجهي و صدري , اريد ان اشعر بكل قطرة منه .
أمسكت سوزان بقضيب رمزي تدلكه بعنف و كأنها تريد اقتلاعه من مكانه حتى بدأ يقذف عليها بغزارة جعلت صوتها يختفي و هي تدخل قضيبه في فمها و تلحس كل قطرة من لبنه و رمزي يكاد يسقط من شدة الجهد الذي بذله , قبل ان يرتمي على السرير بينهم و هو يتأوه و سوزان تنظر الى مروان و هي تجذب صدرها الى فمها تلحس ما عليه من لبن
بقي الجميع مستلقين على السرير و هم يتبادلون الاحاديث و اصوات ضحكاتهم تصدح في الغرفة قبل ان يستحمو ليزيلو اثار التعب بعد تلك الليلة المجنونة و يخلدو للنوم .

الجزء الرابع

في اليوم التالي و بعد ان استيقظ الجميع و قد استعادو نشاطهم و تناولو الفطور نزلو الى البحر يسبحون و يمرحون و اجواء السعادة المتجددة تملئ الاجواء و خاصة مع حركات رمزي الذي كان يتقصد ان يداعب سوزان و رانيا في الماء و كأنه يعلن سيطرته عليهما سيطرة كاملة في نفس الوقت الذي كانت سوزان و رانيا تساعدانه في امتداد سيطرته و استسلام مروان الذي كان يكتفي بالابتسام .
قبل غروب الشمس جمعو اغراضهم و عادو الى الشاليه و بعد دش بارد اشترك الجميع في اعداد الطعام و مرة أخرى كان رمزي يداعب سوزان و رانيا و يداه لا تتوقفان عن اللعب في كل جزء من جسميهما , و في المطبخ و بينما كانت سوزان تقف بجوار الطاولة امتدت يد رمزي لفخذ سوزان ترفعها لتسندها على الطاولة و التفت يده الثانية حول خصرها لتصل الى كسها المختبئ تحت السترنغ تداعبه و سوزان تقول له ضاحكة :
سوزان : على مهلك يا رمزي , ما بالك مستعجل عليه _ مشيرة بعينيها الى كسها _ ثم اكملت : لا تخف عليه فهو لن يهرب , بل انه ينتظرك على احر من الجمر
ضحك رمزي ضحكة مدوية و ترك سوزان تتابع عملها و مروان و رانيا خرجا من المطبخ كي يعدا الطاولة , بعد قليل كان الجميع يجلسون يتناولون الطعام و يشربون البيرة , و بعد ان شارفو على الانتهاء امسكت سوزان بملقعتها و بدون ان يشعر احد رمتها على الارض تحت الطاولة بين قدمي رمزي و نظرت ببراءة الى مروان و هي تقول له : حبيبي مروان هل تنزل و تحضر ملعقتي
و قبل ان ينحني مروان كانت يد سوزان ممتدة الى البوكسر الذي يرتديه رمزي الذي كان يجلس بجوارها و اخرجته تلعب به أمام عيني مروان الذي كان يقترب من الملعقة التي كانت بين قدمي رمزي حتى اصبح تحته تماما , امتدت ساق سوزان تحيط برقبة مروان و تجذبه برفق كي يقترب من قضيب رمزي , لم يمانع مروان و اقترب اكثر حتى اصبح امام قضيب رمزي في نفس اللحظة التي جذبت سوزان قضيب رمزي نحو مروان و بدأ يمصه بهدوء
كانت عيني سوزان تنظران الى رمزي نظرة ملؤها العهر ما اشعل رمزي و زاد انتصاب قضيبه اكثر , قبل ان تبعد سوزان قضيب رمزي من فم مروان و هي تقول له: هل وجدت ملعقتي حبيبي مروان ؟
خرج مروان من تحت الطاولة مبتسما و بيده الملعقة ليعطيها لسوزان التي اكملت كلامها : انت بارع في احضار الملعقة حبيبي مروان
انفجر الجميع ضاحكين من كلمات سوزان و انطلقت النكات التي اضفت جوا اضافيا من المرح قبل ان ينتقلو ليجلسو في الصالون , إلا ان رانيا اصيبت ببعض التعب فقامت الى غرفتها تستلقي قليلا لترتاح , و استمر البقية في الاحاديث و التسلية , و فجأة طلبت سوزان من مروان ان يحضر لها كوبا من الماء من المطبخ , كي تستغل غيابه قائلة لرمزي بصوت خافت : أريدك ان تقول لمروان أنك تشتهيني منذ مدة و ان تصف له كل ما يعجبك في جسدي
ابتسم رمزي لطلب سوزان , و ما ان عاد مروان حتى بادرت سوزان قائلة له : حبيبي مروان , تعال اسمع هذه المفاجأة التي سيقولها لك رمزي
كان رمزي يجلس على الاريكة و هو يفتح ساقيه كالطاووس قائلا : في الحقيقة كنت اعترف لسوزان أنني كنت معجب بجسدها منذ مدة طويلة
لم يرد مروان , فقالت سوزان : و ما الذي كان يعجبك في ؟
رمزي : كل تفاصيل جسمك كان تثيرني لكنني اخشى ان ينزعج مروان من كلامي
ضحكت سوزان و هي تقوم من مكانها لتجلس بجوار مروان و تمد يدها مداعبة شعره برفق قائلة : لا لا أبدا , لن ينزعج مروان فنحن متفاهمين على ان يحترم كل شخص رغبات الاخر , لا بل و يساعده في الحصول على المتعة التي يتمناها , و قد قلت له بالرغم من اعجابي الشديد بممارسة الجنس مع رمزي إلا انني لا استغني عن مروان , أليس كذلك حبيبي مروان ؟
هز مروان رأسه مبتسماً و شعر ببعض الرضا و هو يراقب سوزان تتلوى في مشيتها عائدة الى حضن رمزي و يراقب يد رمزي تمتد لصدرها قائلاً : في الحقيقة ان اكثر ما يعجبني فيكي هو ... إلا ان سوزان قاطعته و هي تقوم من مكانها قائلة له و هي تضحك : انتظر قليلاً
قامت سوزان الى الغرفة و استمر مروان و رمزي يتحادثان قبل ان تطل سوزان من الباب و هي ترتدي لانجري في منتهى الروعة ذو لون اسود لا يخفي من مفاتن جسمها سوى حلمتيها و كسها و فوقه روب شفاف يزيد من اثارتها اضافة لسكربينة ذات كعب عالي تجعل من قوامها ممشوقا و مشيتها في قمة الاثارة
ما ان اطلت سوزان حتى اطلق رمزي صفرة طويلة يبدى اعجابه بها و هي تضحك و تنظر الى مروان قبل ان تقول لرمزي : لقد كنت تريد ان تخبرني بما يثيرك في جسدي فما رأيك ان تقول لي كل ما يخطر ببالك , لكن على السرير في الغرفة ؟

اتسعت ابتسامة رمزي و هو يقوم من مكانه ليظهر قضيبه منتصب من تحت البوكسر في نفس اللحظة التي اقتربت بها سوزان من مروان قائلة و هي تنحني له : حبيبي مروان , يبدو ان صديقك لديه الكثير من الاسرار التي سيخبرني بها في الغرفة , و اعتقد انك لن تزعل من ذلك أليس كذلك ؟
ابتسم مروان قائلا : لا يا حبيبتي بالتأكيد لن أزعل
سارعت سوزان قائلة له : إذن ساعده في مهمته , و مدت ساقها لتضعها على الطاولة امام مروان مشيرة الى السكربينة , امتدت يدي مروان تخلعها بهدوء في نفس الوقت الذي كانت فيه سوزان تشير بعينيها لرمزي كي يخلع البوكسر , لم يتردد رمزي و خلعه في نفس اللحظة التي انتهى مروان من عمله ليرفع رأسه و يرى سوزان ملتصقة برمزي و هي تمسك قضيبه تدلكه برفق و تقول له مبتسمة : اه لقد نسيت , أريد منك شيئا آخر
نظر اليها مروان متسائلاً و هي تلتف حول الطاولة لتقترب منه و تصعد على الكنبة التي تجلس عليها ليصبح رأسه بين ساقيها و هي تقول له بلهجة آمرة : لقد اخبرتني رانيا انك شاطر في اللحس , لذلك فقد قسمنا المهام بينك و بين رمزي , كان رمزي يقف و قضيبه يكاد ينفجر من شدة الاثارة التي سببها كلام سوزان , التي اصبح كسها امام فم مروان و بدأ يلحسه بسرعة , في نفس الوقت الذي نظرت به سوزان الى مروان قائلة و هي تتأوه بصوت هادئ :
أرى انك تستمتع في تحضير زوجتك كي ينيكها صديقك , لم يرد مروان بل تابع اللحس و استدارت سوزان كي تصبح فوهة طيزها عند فم مروان الذي لم يتوقف عن اللحس , و تابعت سوزان كلامها بعد ان اصبح وجهها مقابل رمزي و هي توجه كلامها لمروان : حبيبي , ارى انك اصبحت تستمتع بالدياثة على زوجتك , أليس كذلك ؟ كان رد مروان بالمزيد من اللحس السريع و كأنه يوافق على كلامها , في الوقت الذي كان رمزي يقف و هو يتابع الحوار و قضيبه في قمة انتصابه فقال و هو يمسك قضيبه : انك تملك اكثر امرأة مثيرة في الدنيا , و لن اتوقف عن نيكها حتى امزق كسها اليوم
اشعلت كلمات رمزي الجو فقفزت سوزان من على الكنبة لتمسك بقضيب رمزي تجره الى الغرفة و هي تقول له : لقد اصبح كسي غارقاُ في لعاب زوجي
دخل رمزي و سوزان الغرفة و ما هي الا لحظات حتى بدأت اصوات سوزان ترتفع و هي تتأوه كما لو أن رمزي يغتصبها , مرت بضعة دقائق و الاصوات لا تتوقف حتى توقفت فجأة و فتح باب الغرفة و سمع مروان صوت سوزان تناديه , قام اليها و عندما وصل الى الباب و على ضوء الغرفة الاحمر شاهد رمزي مستلقيا على السرير و قضيبه منتصب كأنه تمثال و على الباب كانت تقف سوزان و قد تمزق اللانجري الذي ترتديه و كأن مروان كان يغتصبها , قالت سوزان بصوت مصطنع خانع : حبيبي مروان , ان صديقك يغتصبني بعنف , و قد قلت له ان مروان سيدافع عني و يمنعك , لكنه ضحك و قال لي احضريه كي نرى ان كان يستطيع ايقاف قضيبي من الدخول فيكي .
ثم امسكت سوزان بيد مروان تشده برفق كي يدخل الغرفة , و هي تقول له هامسة في اذنه : إما ان تواجه قضيب هذا المتوحش او استمتع بالدياثة على زوجتك
.
انسلت كلمات سوزان في اذني و عقل مروان الذي شعر بالدفء يسري في ركبتيه و كأنه اصبح مستسلماً لما سيحدث و لم يشعر بيدي سوزان التي كانت تنزل البوكسر الذي يرتديه كي يصبح عارياً و تمسك قضيبه قائلة و هي تفركه : انظر الى الفرق بين قضيبك و قضيبه , قام رمزي من جلسته متحمساً و وقف امامهما في نفس اللحظة التي وضع يديه على كتف كل منهما , و بهدوء نزل مروان و سوزان على ركبتيهما كي يصبح قضيب رمزي امام اعينهم و هو يقول : أريد ان ينسكب الكثير من اللعاب على قضيبي كي أمتع هذه العاهرة , لم تفوت سوزان الفرصة و صدر عنها آهة عميقة و هي تلف يدها حول رقبة مروان تجذبه كي يمص قضيب رمزي ,
كان مروان مستسلماً لكل ما يحدث و كان شعور المتعة يسيطر عليه كلما دخل قضيب رمزي في فمه و هو يغمض عينيه , و كانت سوزان تزيد من اثارته بأن تخرج قضيب رمزي و ترفعه نحو الاعلى و هي تأمر مروان ان يلحس خصيتي رمزي و يدخلهما في فمه , و سوزان تسأل رمزي : من برأيك افضل في مص قضيبك ؟
ابتسم رمزي قائلاً : في الحقيقة كلاكما ماهر بما فيه الكفاية
ضحكت سوزان و هي تقوم تاركة مروان يتابع مص قضيب رمزي و استلقت على السرير و هي تمد ساقها حتى اصبحت قدمها عند وجه مروان و بدأت تمسحها بلطف قائلة : حبيبي مروان , ما رأيك ان تترك قضيب صديقك فقد حان الوقت كي ينيكني أمامك و يمتعني بقضيبه , و تستمتع انت بالدياثة , توقف مروان و هو يطيع اوامر سوزان التي استمرت تمسح قدمها بوجه مروان قائلة : توقف حبيبي مروان . أريد ان ارى قضيبك
توقف مروان عن مص قضيب رمزي و وقف كي يظهر قضيبه مرتخياً و كأنه قطعة لحم بيضاء , ضحكت سوزان ضحكة عالية و هي ترففع قدمها و تلطم قضيب مروان لطمة خفيفة في نفس اللحظة التي كانت تستلقي على السرير و هي تفتح ساقيها قائلة لرمزي : لقد كنت محقاً فهو لن يقوى على مواجهتك , لذلك فانت الذي كسبت و يحق لك ان تفعل بي ما يحلو لك .
استلقى رمزي على السرير و امسك بسوزان يجلسها على قضيبه و هي تعطيه ظهرها و يديه تداعبان نهديها , في نفس الوقت الذي نظرت فيه سوزان الى مروان قائلة : هيا حبيبي , فقد أصبحت تعرف ما يجب عليك فعله , اقترب مروان بهدوء و مد لسانه يلحس كسها الذي يخترقه قضيب رمزي و في نفس الوقت يلحس قضيب رمزي و خصيتيه ,
اغمضت سوزان عينيها و هي تستمتع بقضيب رمزي , و ما ان فتحت عينيها حتى شاهدت رانيا تقف على باب الغرفة و على الضوء الاحمر الخافت شاهدت ابتسامتها فقد فهمت كل ما جرى في غيابها , استدارت رانيا و غادرت الغرفة لتعود بعد قليل و هي تحمل مفاجأة كبيرة
كانت رانيا ترتدي قضيبا بلاستيكيا صغير الحجم و كانت تمشي متمهلة و هي تضع عليه بعض الزيت و تدلكه بيدها , عندما اقتربت من السرير شعر مروان بحركة خلفه و حاول ان يستدير ليرى لكن يدي سوزان منعته قائلة له : استمر في اللحس يا حبيبي , هذه رانيا تريد ان تشاركنا .
استجاب مروان لكلام سوزان التي كانت عينيها مثبتتين على قضيب رانيا و ما ستفعله , اقتربت رانيا بهدوء من مروان و التصقت به كي يشعر بقضيبها يلامس طيزه , و كأنها تريد اختبار ردة فعله , و اقتربت اكثر ملتصقة بصدرها على ظهره حتى اصبح فمها بجوار اذنيه فقالت له : حبيبي مروان , ان مهارتك في اللحس تزداد اكثر , يبدو ان هناك احداثاً قد فاتتني في غيابي .
لم يرد مروان لكن سوزان قالت : لقد فاتتك مبارزة بين رمزي و مروان
رانيا : و من الذي كسب ؟
توقفت سوزان عن الصعود و الهبوط على قضيب رمزي و هي تخرجه من كسها قائلة : و هل عندك شك أن هذا القضيب لا يهزم .
ضحكت رانيا و هي تمسك بالقضيب تداعب به فوهة مروان و هي تشير بعينيها الى سوزان التي فهمت عليها و امسكت برأسه تثبته في نفس اللحظة التي قالت فيها رانيا : حبيبي مروان , ستتمتع اليوم متعة لن تنساها و بدأت تدخل القضيب في طيزه برفق حتى اصبح نصفه في الداخل , اخفض مروان رأسه متأوها و عيناه مغمضتين و قضيب رانيا يدخل و يخرج ببطء و بهدوء و يداها تداعبان خصره و تلتفان كي تمسكان بقضيبه تدلكه برفق .
مر بعض الوقت و سوزان تنظر الى رانيا كيف تنيك مروان . قبل ان تقترب منه قائلة بصوت خافت : هل شعرت بالمتعة التي نشعر بها كلما دخل قضيب فينا ؟
لم يرد مروان لكن سوزان رمت نفسها في حضن رمزي قائلة له : يبدو يا حبيبي رمزي انه لم يعد هناك رجل غيرك بيننا , و ضحكو ضحكة عاليه , انتصب قضيب رمزي على اثر كلام سوزان في نفس اللحظة التي امسكت به سوزان تضرب به وجه مروان قائلة : هيا يا حبيبي , علينا ان نمتع هذا الفحل
لكن مروان لم يتحمل اكثر من ذلك فقد بدأ يقذف لبنه و يد رانيا تداعبه حتى انتهى و هو يتأوه و سحب نفسه مرتميا على جانب السرير و كأنه يعلن استسلامه , إلا ان سوزان التي كانت قد زادت اثارتها لم تكتفي بعد فقامت من مكانها لتجلس على قضيب مروان , تدخله في كسها بهدوء و هي تكلم رانيا : هيا يا رانيا اريد ان يدخل قضيبين في , أريد ان استمتع بقضيبك أيضاً .
امسكت رانيا بقضيبها و بدأت تدخله في طيز سوزان التي كانت تصرخ كالمجنونة مع كل مرة يخترقها القضيبين سوية حتى اقترب رمزي من لحظة القذف فسحب قضيبه و ارتمت سوزان و رانيا بجانبه تلحسان قضيبه حتى
بدا يقذف بشدة و كأنه محقون و قد حان وقت انفجاره , قذف رمزي لبنه على وجهي سوزان و رانيا اللتان بدأتا تلحسان وجهيهما و اصوات اللذة تعبق في جو الغرفة .
انتهت السهرة المجنونة في ذلك اليوم بعد ان تملك التعب من اجساد الجميع , و بعد حمام بارد ذهبو في نوم عميق كي يرتاحو ,

تحميل سكس - سكس حيوانات - قصص سكس - سكس كلاب - سكس حصان - كلب ينيك بنت - حصان ينيك بنت - xnxxx - xnxn - xxxnx - مقاطع سكس - مقاطع نيك - صور سكس

...
www.downloadsxeyhot.com

تحميل سكسي ساخن

اختي عفاف الشرموطة في شهر عسلها

Author: sexynewhd sexynewhd 10/2/2020

إنها أختي عفاف التي تكبرني بخمس سنوات وهي أختي الوحيدة وأنا أيضا أخوها الوحيد وقد نشأنا في عائلة محافظة ومحترمة …وكانت علاقتنا طبيعية كأي اخوين إلى أن تزوجت أختي بعد تخرجها من الجامعة ، وقد حدث هذا قبل عدة شهور . ورغم أن أختي هي فتاة فاتنة وجميلة جدا إلا أنني لم أفكر بها جنسيا مطلقا ولم أتخيل نفسي يوما أنني من الممكن أن تكون هي مصدر إثارتي ، وكيف يحدث هذا وهي أختي ، إضافة إلى أنها أكبر مني …وعلى أية حال إليكم الحادثة التي غيرت كل شيء بحياتي وحياة أختي :
بعد أن تزوجت عفاف انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة أخرى حيث إن زوج أختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …وكانت أختي قد قضت بضعة أيام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة أحد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على أن أرافق عفاف بالعودة إلى منزلها لأنه أسهل على زوجها أن يعود مباشرة إلى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني أن أرافق أختي لأن مجيئه إلى بيتنا ومن ثم عودتهم إلى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا أخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا إلى المدينة التي تسكنها أختي …ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي أن المنزل الذي كان متروكا لنحو أسبوعين كان بحاجة إلى تنظيف من الغبار …وبدأت أختي بأعمال التنظيف وكنت أنا أتجول في المنزل أبحث عن ما يسليني لأنني سأقضي ليلتي عندهم وأعود في اليوم التالي إلى بيتنا …وفي هذه الأثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ عفاف ، وركضت إليها لأجدها ممددة على الأرض وتتأوه من الألم وعندما سألتها قالت أنها انزلقت قدمها وسقطت بعد أن التوت قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتألم بشدة …وأدخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وأمسكت قدمها لأرى مكان الألم وكنت أخشى أن يكون هناك كسرا في قدمها إلا أنه تبين أنه مجرد التواء ولكنها كانت تتألم بشدة …وأثناء ما كنت أحاول تهدئتها وأقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الألم بحيث انكشفت أمامي سيقانها. في البداية كان الأمر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت إلى جمال سيقانها و أحسست بشعور من الإثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة أمامي …وبدون أن أفكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت أنه شعور لذيذ وأخذت أحاول أن أرى مساحة أكبر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت أثناء حركتها تكشف المزيد إلى أن أصبحت أرى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه أصفر وقماشه خفيف جدا بحيث أحسست بأني أرى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الإثارة بحيث أكاد أقذف على نفسي …

افلام سكس عربي - اب ينيك بنتة - سكس مصر امهات - سكس موده الادهم - نيك جامد - افلامسكس - سكس عراقي - سكسة - سكس امريكي - تحميل سكس عربي

ولكنني تذكرت أنه من الممكن أن يصل زوجها في أية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها سأجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت إلى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المرآة وقلت لنفسي هل جننت ؟ كيف ترد مثل هذه الأفكار إلى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن وأخذته وشكرتني وطلبت مني أن أستمر بتدليك قدمها لأنها تشعر أن التدليك يخفف الألم وفعلا جلست أدلك قدمها محاولا أن أبعد نظري عن سيقانها وأن أبعد تفكيري بها جنسيا …

في هذه الأثناء رن الهاتف وعندما أجبته كان زوجها على الهاتف وبعد أن سلم علي أعطيته عفاف وتركت الغرفة لتأخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني أختي لتخبرني أن زوجها أبلغها بأنه سوف يتأخر أسبوعا آخر في مهمته وقال لها أنها يمكنها أن تعود إلى بيتنا لأنها من المستحيل أن تبقى لوحدها لمدة أسبوع كامل ولكنها قالت له أنها لن تكون وحدها وأنني سوف أبقى معها لحين عودته وقالت لي أنها سوف تتصل بأمي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …فقلت لها أنه لا مانع عندي وأنني يسعدني أن أفعل ما يريحها ولكنني أفضل أن نعود إلى بيت الأهل لأنها تحتاج إلى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لا بأس وهي تعتقد أنها ستتحسن في اليوم التالي …فعاد إلى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها وأسعدتني فكرة أن أقضي أسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها إذن اتصلي بأمي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لأي منا أن يرتب هذا الأمر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود إلى ما سوف أرويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي عفاف أنه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…وقمت بإعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء أن أساعدها بالذهاب إلى الحمام وكانت أثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا إلى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت أنتظرها وأعدتها إلى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتألم بشدة وتوسلت إلي أن أدلك لها قدمها …وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري أكثر من المرة الأولى وأنا أتخيل أنني سأقضي معها أسبوعا كاملا وكل ما أحتاج إليه هو أن أجتاز الحاجز الأخوي الذي يربطني بهذه الإنسانة الجميلة ، وأنا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي أن تجتازه هي أيضا …

وبينما أدلك قدمها وهي تتلوى أمامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الأخرى فانكشف ثوبها لأرى أمامي أجمل كس، حيث اكتشفت أنها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت إلى الحمام …ولا أعرف كيف أصف لكم كسها ولكن بإمكانكم أن تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد أن فارقته لأسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد أن أزالت عنه الشعر …وبالمناسبة أنا كنت قد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية وشاهدت فيها أشكالا مختلفة من الكس ولكني لم أرى أبدا مثل كس أختي …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل بظرها هو هكذا أم أنه قد انتصب بفعل الإثارة …وهل يمكن أن تكون تفكر مثلي

 مقاطع سكسي - مقاطع سكسي حيوانات - سكس عائلي مترجم - نيك حيوان ءىءء - تحميل سكس محجبات

كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا أعرف هل توشك أن تنام أم أنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس عفاف أكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت أنه عندما تتهيج الفتاة فإن كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أختي متهيجة فعلا !! بدأت أرفع يدي إلى أعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختي تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن أستمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وأن حرارة تنبعث منها …فتحفزت لأمد يدي إلى أعلى الركبة …فصدر عن أختي صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن أخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد أصبح رطبا …إنه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعي قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختي الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعي تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..أكثر …وبدأت رعشتها التي ظننت في البداية أنها رعشتها الكبرى أي أنني ظننت أنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا .

أصبحت الآن أجلس عند كس عفاف وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا ألعب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر …ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت أقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا أعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان أقرب إلى الغيبوبة ، لا أعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة ..والمهم أنها أمسكت به بقوة وهمست بي أدخله بكسي أرجوك …هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة ها هي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا أدخل زبري كله بكس أختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم أكن أجرؤ أن أنظر إلى أختي لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم أكن أجرؤ أن أصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي …وها أنا أنيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد أكثر …إن رعشتي لم تنتهي ..آه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا أنيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن أقذف وكانت أقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما أنني أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أنني كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأنني أنيك أختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لأن يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته …

لا أعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها أقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا أعتقد أنكم تصدقون أنها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم أنها أكبر مني إلا أنني أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت أقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم ألمس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت أرفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختي عارية تماما أمامي ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا أعرف كيف أصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها أبيض ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .

كنت أقبل نهديها ثم أصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم أقبل بطنها وعانتها وأعانقها وأحضنها وأضم صدرها إلى صدري …وأنا أفكر أنني سوف أجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن آكلها !!!

وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجهها وبدأت تبادلني العناق والشم والضم والتقبيل ولم أكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه أكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها ماذا يا عفاف يا روح قلبى؟ فقالت نيكني مرة أخرى يا حبيبى أحمد أرجوك… وسرعان ما كنت أعتليها مرة أخرى لنعمل واحدا أبطأ وألذ ……

...
www.downloadsxeyhot.com

افلام سكس عربي Videos

محتوي اباحي عالي الجودة من موقع سكس مميز

Author: sexynewhd sexynewhd 9/25/2020

نقدم لك الان محتوي اباحي علي الجودة من موقع سكس متميز ذات جودة عالية جدا يمكنك متابعة افضل افلام السكس من خلال موقع تحميل سكسي ساخن هذا الموقع يتيح لك افلام نيك وسكس ساخنة جديدة

اقسام موقع تحميل سكسي ساخن

مجموعة افلام سكس اخوات مع بعض الاخ يمارس الجنس مع اختة ونيك محارم حصري من خلال موقعنا تابع اقوي فيديوهات النيك المحارم اخ ينيك اختة ويستمتعون بالمحارم الممتع .

باعلي جودة اتش دي شاهد افلام سكس حصرية مثيرة وساخنة وتحتوي علي شراميط يمارسون الجنس باحترافية نيك طيز وكس هايجين بكل الاوضاع aflam sex hd .

مقاطع سكس اجنبي متخصص تلك القسم في عرض احدث افلام سكس اجنبية ذات دقة وجودة اتش دي نيك ساخن جدا ينتهي بجعل الفتاة ساخنة ترتعش نيك كس وطيز وسكسي رائع بكل الاوضاع .

افلام سكس محارم جودة ودقة عالية اتش دي الابن ينيك امة والاخ ينيك اختة والاب مع بنتة افلام محارم عائلية لكل عاشق للنيك مع الاسرة تابع هذا القسم من موقع تحميل سكسي ساخن .

فضائع الفنانات والمشاهير عبر هذا القسم يمكنك مشاهدة سكس فنانات عرب ومشاهير العالم بدون توقف بجودة عالية احدث افلام نيك الفنانات .

في هذا القسم انت تشاهد افلام سكس حيوانات كلاب تنيك بنات او حصان ينيك بنت وكثير من افلام النيك المميزة التي تسعد المشاهدين نيك كس وطيز من حيوانات محترفة سكس مع بنات .

نيك سكس مصري احدث افلام البورنو المسربه من اكبر مواقع السكس نختار لك مقاطع نيك مصرية ذات جودة عالية يمكنك مشاهدتها دون انقطاع او توقف وتقدر تحميل sex Egypt .

افضل افلام سكس امهات حقيقي الان مجموعة رائعة من الفيديوهات الاباحية محارم ام وابنها ، ام وبنتها ، ام وصديق ابنها ، افلام محارم حقيقية مميزة مجانا لكم .

سكس مترجم باعلي جودة اتش دي مختار من باقة فيديوهات اباحية مميزة الابن ينيك امة مترجم ، الاخ ينيك اختة مترجم , سكس امهات محارم مترجم جديد من موقع تحميل سكسي ساخن شاهد وحمل احدث الافلام بدون انقطاع او توقف

تحميل سكس xnxx هذا القسم يشمل عدد كبير من مقاطع السكس المميزة يمكنك تحميلها مجانا او مشاهدتها مباشر دون انقطاع او توقف .

موقع يتيح لك افضل افلام سكس ، نيك ، سكس ، سكس حيوانات ، سكس مترجم ، سكس امهات ، سكس مصري ، سكس عربي ، صور سكس

 

...
www.downloadsxeyhot.com

الصفحة الرئيسية